= وقال في «تقريب التهذيب» : صَدوقٌ له أوهامٌ، ورُمي بالتشيع.
والراجح أنه صدوق، حسن الحديث، نزل عن درجة التوثيق لضعف حفظه، وغالب الأقوال السابقة تدل على التوسط فيه، وحديثه عن زيد بن أسلم خاصّة قويّ؛ لقول أبي داود: (أثبت النّاس في زيد بن أسلم) ، وقد أخرج له مسلم من حديثه عن زيد بن أسلم. وقد روى له البخاري تعليقًا، والباقون.
ت 160 هـ وقيل: قبلها.
[ «الطبقات» لابن سعد ـ ط. الخانجي ـ (7/ 576) ، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 617) ورواية ابن محرز (1/(158) ، «العلل» للإمام أحمد 2/ (3343) ، «الثقات» للعجلي (2/ 329) ، «سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي» ـ ط. الفاروق ـ (149) (936) ، «الضعفاء والمتروكون» للنسائي (611) ، «الجرح والتعديل» (9/ 61) ، «المجروحون» لابن حبان (2/ 437) ، «الكامل» لابن عدي (7/ 108) ، «تهذيب الكمال» (30/ 204) ، «سير أعلام النبلاء» (7/ 344) ، «الكاشف» (3/ 222) ، «ميزان الاعتدال» (5/ 423) ، «من تكلم فيه وهو موثّق أو صالح الحديث» (ص 521) ، «النكت على كتاب ابن الصلاح» لابن حجر (1/ 464) ، «تهذيب التهذيب» (11/ 39) ، «تقريب التهذيب» ... ـ ط. عوامة ـ (ص 603) ] .
ـ زيد بن أسلم القرشي العدوي، أبو أسامة، ويقال: أبو عبد الله، المدني، الفقيه، مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
مُتَّفَقٌ عَلى تَوْثِيقِهِ. قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : ثقة، عالم، وكان يرسل. ت =