فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 561

= يخطئ ويغرب». ا. هـ. [وذكروا نحو هذا في حاشية [القول المفيد على كتاب التوحيد (3/ 297 ح 1) ] .

وقال في «ضعيف كتاب التوحيد» (ص 54) : (في سنده عمرو بن مالك النكري ترجم له البخاري في «التاريخ الكبير» وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» وابن حبان في «الثقات» والذهبي في «الميزان» وابن حجر في «التهذيب» ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وأما ابن عدي فقال في «الكامل» : منكر الحديث عن الثقات، ويسرق الحديث، وسمعت أبا يعلى يقول: عمرو بن مالك النكري كان ضعيفًا، ثم ذكر ابن عدي له أحاديث مناكير، ثم قال: ولعمرو غير ما ذكرت أحاديث مناكير بعضها سرقها من قوم ثقات) . ا. هـ.

قلت (الكلام للفهد) : والكلام على هذا من وجهين:

-... الوجه الأول: أن هذا الحديث حسن على أقل الأحوال، وقد أخطأ الثلاثة جميعًا في تضعيفه، وأخطئوا جميعًا في كلامهم على عمرو بن مالكٍ هذا، وسبب هذا ـ والله أعلم ـ نقل بعضهم من بعض.

فإن عمرو بن مالك النكري هذا قد قال عنه ابن حبان في «مشاهير علماء الأمصار» (ص 155) : «وقعت المناكير في حديثه من رواية ابنه عنه وهو في نفسه صدوق اللهجة» . ا. هـ، وذكره أيضًا في «الثقات» (7/ 228) فقال: (عمرو بن مالك النكري كنيته أبو مالك، من أهل البصرة، يروي عن أبي الجوزاء، روى عنه حماد بن زيد وجعفر بن سليمان وابنه يحيى بن عمرو، ويعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه، مات سنة تسع وعشرين ومائة) . ا. هـ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت