= والشيخ العلاَّمة: عبدالرحمن بن ناصر بن سعدي، وعبدالله بن عمرو، وعثمان بن صالح القاضي، وناصر بن سليمان بن سيف، وسابق الفوزان، وعبدالرحمن الجلاجل.
وذكر العلامة: محمد بن ناصر العبودي ـ حفظه الله ـ أن المسائل التي خالف فيها ابنُ جاسر العلماءَ سبعُ مسائل.
وقد تراجع - رحمه الله - عن أربع منها، وهي: عدم تكفير من طلب من الميت مما هُوَ منْ قُدْرَةِ الحيِّ؛ وتجويْزُهُ شَدَّ الرَّحْلِ إلى قَبرِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ وتجويزُهُ التوسلَّ بالنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد مَوْتِهِ؛ وعدم تكفيره ابن عربي.
وقد كتب رسالة في تراجعه (سنة 1303 هـ) ، وهي مخطوطة في مكتبة الحرم، نشرها الشيخ: أبو عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري في «مجلة الدرعية» عدد (2) ، والشيخ: سليمان الخراشي في مقال منشور في الشبكة العالمية، والعلامة الشيخ: محمد العبودي أشار إليها في «معجم أسر بريدة» (1/ 360) ، و (3/ 56) ، وقد سألتُ الشيخ: محمد ابن ناصر العبودي مهاتفة في (16/ 6/1433 هـ) عن صحة نسبتها للشيخ إبراهيم؟ فصحح الشيخ نسبتها، وقال: أنا نسختها بيدي سنة (1364 هـ) من الشيخ: محمد بن صالح بن سليم - رحمه الله -.
توفي - رحمه الله - في الكويت سنة (1337 هـ) ، وقيل (1338 هـ) ، وعمره (97 سنة) .
تنظر ترجمته في: [ «علماء آل سليم وتلامذتهم» للعُمَري (2/ 203) (7) ، «علماء نجد» للبسام (1/ 277) ، «روضة الناظرين» للقاضي (1/ 41) ، «تسهيل السابلة» (3/ 1767) (2952) ، «مشاهير علماء نجد» (ص 181) ، «تذكرة أولي النهى =