فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 468

حديثة عهد بكفر فخفت عليك (1)

نلاحظ من هذا النص السابق الحس الأمني الرفيع لأبي أيوب خالد بن زيد رضي الله عنه في قيامه بهذه الحماية، وقد برر سبب خوفه على رسول الله صلى الله عليه وسلم * وحمايته له بمبررات قوية ومنطقية.

حماية وفداء القيادة المسلمة أثناء المعارك: ذكر الربيع بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه، أن عقبة بن أبي وقاص رمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، أي يوم أحد - نکسر رباعيته اليمنى السفلى، وجرح شفته السفلي، وأن عبد الله بن شهاب شجه في جبهته، وأن ابن قمئة جرح وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته ووقع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرة من الحفر التي عمل بها أبو عامر ليقع فيها المسلمون، وهم لا يعلمون فأخذ علي بن أبي طالب بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفعه طلحة بن عبيد الله حتى استوي قائما، ومض مالك بن سنان الدم عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم (2)

وقال ابن إسحاق: 1 ... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حين غشيه القوم من رجل يشتري لها نفسه؟ فقال زياد بن السكن في نفر خمسة من الأنصار وقيل عمارة بن يزيد بن السكن فقاتلوا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم * رجلا رجلا يقتلون دونه حتى كان آخرهم زياد أو عمارة فقاتل حتى أثبته الجراحة ثم فاءت فئة من المسلمين فأجهضوهم عنه (3) .

وقد روى ابن هشام عن أم عمارة رضي الله عنها قالت: «فلما انهزم المسلمون انجزت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت أباشر القتال وأذب عنه بالسيف، وأرمي عن القوس حتى خلصت الجراح إلى (4) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ابن هشام، السيرة النبوية 2/ 340.

(2) ابن هشام، السيرة النبوية 2/ 80.

(3) ابن هشام، السيرة النبوية 2/ 81.

(4) ابن هشام، السيرة النبوية 2/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت