ويلحق بالمخدرات: التدخين الذي يعتبر من الخبائث التي لم تصل إلى بلاد المسلمين إلا للإيقاع بهم، وكان من أوائل مروجي الدخان الإنجليز واليهود. ففي أواخر القرن العاشر الهجري عرف التدخين، وأول من جلبه لأرض الروم الإنجليز، ولأرض المغرب اليهود، ثم جلب إلى مصر، والحجاز، والهند، وغالب بلاد المسلمين" [1] ."
ولا ينكر عاقل ما للتدخين من أضرار جسيمة على صحة المستهلك وعقله ودينه وماله ... فقد أصبح من الآفات الخطيرة التي تهدد حياة مستهلكه إذ اعتبره الأطباء نوعا من الموت البطيء، فكلما دخن الإنسان سيجارة إلا ودق مسمارا في نعشه. بالإضافة إلى ما يسببه من أمراض مستعصية كمختلف أنواع السرطانات ومنها سرطان الكبد، والمعدة، واللثة والحنجرة
(1) -"فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب مالك"لأبي عبد الله محمد أحمد (ت 1299 هـ) : 1/ 118، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، الطبعة الأخيرة سنة: 1958 م.