ثانيا - إن العامل البشري يلعب دوره في المعركة دائما، فالجنود الناقصة النظام عرضة لأن يتمالكها الرعب إذا ما حلت بها كارثة فجائية، بل إن أحسن الجنود فد تتزعزع إذا توصل العدو إلى جناحها
ثالكا - إنه إذا دفعت قوة جديدة صغير نسبيا إلى حومة القتال، لم تكن قد اشتركت فيه، وكان دفعها في اللحظة الملائمة، إزاء عدو يفوقهاعددا. ويكون قد أنهكه الفنال فقد خرز ?انما فوق ما يتناسب مع عددها. ولهذا السبب فإن القائد الحريص يجتهد في إيفاء جزء من جنوده الاحتياطية خت البد ليدفع بها إلى معمعان القتال بعد أن يكون خصمه قد بذل كل قوته الاحتياطية
فالتفوق على العدو في نقطة الهجوم هو مجمل فن الحرب بعبارة موجزة. ولهذا السبب يجب أن يفع الهجوم الموجه إلى نقط من موقع نكون منفصلة عن بعضها البعض في آن واحد لنأتي بالثمرة المطلوبة، وخلاف ذلك فإن العدو الذي لم يغلب تكون لديه جنود احتياطية متنقلة بقوي بها النفط المهددة. ولذا ينبغي أن تكون الهجمات في الوقت الذي يضطر العدو لأن يستخدم احتياطيه جزا جزءا، أو أن يعجز عن الوصول إلى النقطة المهددة بصفة رئيسية
فقد كان موقع ماكليلان McClellan يجيش البوتوماك Potomac فوق تل ملفرن» (أول يونيه سنة أ 189) من أخطر المواقع التي تهاجم من الجبهة، ولكن الالتفاف حول مينمننه كان أمرا ممكنا، وكان التل حاكما على الأراضي الواقعة جهة الشمال، وعلى الطريق الذي كان يسلكه الي Lee"جيش فرجينيا الشمالية أثناء افترابه، وكانت على قمته مدافع عديدة من المدافع الثقيلة التي لا قبل المدفعية"لي Lee"بها، وكان من نية"لي Lee"أن يفتتح الهجوم بفرقة بمدها لواءان على ميمنة الموقع، وبعد أن يدور القتال بين هذه القوة وجيش البوتوماك بنقض على الوسط أي القلب هاجما بالسونكي. وفي الساعة الخامسة مساء سمع هتاف بالقرب من ميمنة الموقع. فظن الجنرال ده هل D"