والصلاة بالنعل، والتخصر في الصلاة، وحف الشوارب، ونحو ذلك، فكيف بموافقتهم فيما هو من أخص شعائر دينهم وهو العيد، لاشك أنه منهي عنه، وهذا القدر الكوني نحن مأمورون أن ندافعه ما استطعنا بالأمر الشرعي.
فهذه الأوجه تدلك - إن شاء الله تعالى - على بطلان هذا الأمر وأنه بدعة منكرة، وحدث في الدين يجب الحذر والتحذير منه والإنكار على فاعله، والله أعلم.
والمقصود أن محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تسوغ أن يعبر عنها من شاء بما شاء بل لا يعبر عنها إلا بما هو مشروع؛ لأن شرعية الأصل لا تستلزم شرعية الوصف، والله أعلم.