فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 173

إن هو إلا وحي يوحى"وقال:"فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم"."

وقال سبحانه في وصف عدالة أمة نبيه صلى الله عليه وسلم والأمر بإتباعها، والتحذير من مخالفتها: "وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا"وقال:"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر"وقال:"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرًا".

وقال في الأمر بالقياس والحكم بالنظائر والأمثال: "فاعتبروا يا أولى الأبصار"وقال:"ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم" وقال النبي صلى الله عليه وسلم لقاضيه معاذ ابن جبل رضي الله عنه حين أنفذه إلى اليمن لإقامة الحدود واستيفاء الحقوق: بم تحكم؟ قال: بكتاب الله عز وجل. قال: فإن لم تجد؟ قال: بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فإن لم تجد؟ قال: اجتهد رأيي وأحكم. فقال: الحمد لله الذي وفق رسول رسوله لما يرضى الله ورسوله. فأقره على الحكم والاجتهاد وجعله أحد طرق الأحكام.

وقال عز وجل في الأمر بإتباع حجة العقل: "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"وقال:"أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون" وقال: إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب"وقال:"وضرب لنا مثلًا ونسى خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم"وقال تعالى:"وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه"فأمرنا بالاعتبار والاستبصار ورد الشيء إلى مثله أو الحكم له بحسب نظيره، وهذا هو الحكم، المعقول والتقاضي إلى أدلة العقول. وأن يعلم: أن فرائض الدين وشرائع المسلمين، وجميع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت