فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40956 من 346740

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطيني العطاء, فأقول: أعطه أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرة مالاً، فقلت: أعطه أفقر إليه مني، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( خذه فتموله وتصدق به، فما جاءك من هذا المال، وأنت غير مشرف [1] ولا سائلٍ، فخذه، وإلا فلا تتبعه نفسك ) ) [2] .

وينبغي أن تكون أجرة العامل على الزكاة بقدر الكفاية [3] ؛ لحديث المستورد بن شدّاد - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من كان لنا عاملاً فليكتسب زوجة، فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادماً، فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكناً ) )قال أبو بكر: أُخبرت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من اتخذ غير ذلك فهو غالٌّ أو سارقٌ ) ) [4] ، وبوَّب ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه (باب إذن الإمام للعامل بالتزويج، واتخاذ الخادم، والمسكن، من الصدقة) ، ثم ذكر حديث المستورد بن شداد - رضي الله عنه - [5] ، وقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - فضل العامل على الصدقة بالحق, فقال: (( العامل على الصدقة بالحق: كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته ) ) [6] .

وحذَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - العمال من الغلول، فعن بريدة ابن الحصيب - رضي الله عنه - عن

(1) غير مشرف: غير متطلع إليه.

(2) متفق عليه: البخاري، كتاب الأحكام، باب رزق الحكام والعاملين عليها، برقم 7163، وبرقم: 7164، وبرقم 1473، ومسلم، كتاب الزكاة، باب جواز الأخذ بغير سؤال ولا تطلع، برقم 1045.

(3) فقه السنة، 1/ 387.

(4) أبو داود، كتاب الخراج، باب في أرزاق العمال، برقم 2945، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 2/ 230.

(5) صحيح ابن خزيمة، 4/ 70.

(6) أبو داود، كتاب الخراج، باب في السعاية على الصدقة، برقم 2936، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 2/ 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت