فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444080 من 466147

(وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ) أي فعاقبتم بمصير الأزواج إليكم من

جهة سبي، أو مجيئهن مؤمنات.

(فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ) من الكفار (مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا) من المهور، كما

عليهم أن يردوا عليكم مثل ما أنفقتم بمن ذهب من أزواجكم.

المعاقبة: المعاملة على مصير كل واحد من الشيئين مكان الآخر، عقب ذهابه عنه

وجه بيعة النساء، أخذ العهد عليهن، بما يُصلح من شأنهن في الدين للأنفس

والأزواج في صدر الإسلام، ولئلا ينفتق بهن فتق لما صيغ من الأحكام.

معنى (وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ) أي تكذب بكذبة في مولود يوجد بين أيديهن

وأرجلهن.

وقال ابن عباس: لا يلحقن بأزواجهن غير أولادهن.

المعروف الذي أمرن أن لا يعصينه فيه، هو طاعته وامتثال أمره.

وقيل: (لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) بعد النهي عن تولي الذين قاتلوا

المؤمنين في الدين؛ لأنه يجب للأمرين ترك موالاتهم: من غضِبٍ عليهم، ومن قتالِ

المؤمنين على الدين.

وقيل: (فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا) من مال الغنيمة عن ابن

عباس.

وقيل: من مال الفيء عن الزهري.

وقيل: عليهم أن يعطوهم من صداق من لحق بهم أيضا عن الزهري.

وقيل: يعطوهم من كل هذه الأموال.

وقيل: لا يلطمن، ولا يشققن جيبا، ولا يدعون بالويل والثبور، كفعل أهل

الجاهلية.

وقيل: (يَئِسُوا) من ثواب الآخرة، (كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ) من النشأة الثانية.

وقيل: من البهتان الذي نهوا عنه في الآية، قذف المحصنات، والكذب على

الناس، وإضافة الأولاد إلى الأزواج على البطلان، في الحاضر والمستقبل من

الزمان.

وقال الحسن: إذا جاءت المرأة اليوم من غير أهل العقد لم ترد إلى زوجها، ولم

تمتحن، وهذه الآية منسوخة.

وقال الحسن: (قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ) أي مع الإقامة على ما يغضب الله منه،

كما يئس كفار العرب أن يحيا أهل القبور أبدا.

وقيل: [هم أعداء] المؤمنين من قريش، قد يئسوا من خبر الآخرة، كما يئس

سائر كفار العرب من النشأة الثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت