كَانَ قبـ لَكُمْ يؤخَذُ الرجُلُ فيحْفَرُ لهُ في الأرْضِ فيجْعَلُ فيهَا، ويُجاءُ بِالمِنشَارِ فيوضَعُ عَلى رَْأسِهِ، فينْشَرُ بِاثنيْنِ، فمَ ا يصُدُّهُ ذلكَ عَنْ دِينهِ، وَيُمْشَطُ أِحَمْشَاطِ الْحدِيدِ مَا دُونَ عَ ظمِهِ مِنْ لَحمٍ أوْ عَصَ بٍ، فمَ ا يصُدُّهُ ذلكَ عَنْ دِينهِ، وَالَّلَِّ ل يتمَّنَّ هَذَا الأمْرُ حَتَّى يسِيَ الراكبُ مِنْ صَنعَاءَ إلَى حَضْرمَوْتَ لا يَخافُ إلا الَّلََّ عَزَّ وجَلَّ وَالذِّئبَ عَلى غَنمِهِ، وَلكِنَّكُمْ تسْتعْجِلونَ") 269("
فواجب أهل العلم أن يصدعوا بالحق ويبينوه، ويبينوا المنكر ويحاربوه، والتقية إن صلحت في حق عوام المسلمين وآحادهم فلا تقبل في حق الكبار والعلماء المقتدى بهم بل وكل من هو في مظنة الاقتداء لا سيما إذا أدت لإضلال الناس.
-يقول الشيخ علوي بن عبدالقادر السقاف:"قال الإمام القرطبِ - رحمه الله:)فوصفه - صلى الله عليه وسلم - هذا عن الأمم السالفة على جهة المدح لهم، والصبر على المكروه في ذات الله، وأنهم لم يكفروا في الظاهر، وتبطنوا"
)268("شرح رياض الصالحين"لابن عثيمين ج 1 ص 35.
)269 (رواه البخاري وغيه
الإيمان ليدفعوا العذاب عن أنفسهم، وهذه حجة من آثر الضرب والقتل والهوان على الرخصة ... (ويتأكدالصبر في حق من يقتدي به العوام ويتبعونه في تصرفاته وأقواله، فلو تلفظ - مثل هذا - بالكفر رخصة - مع احتمال أن الكثي من العوام لا يعرفون حقيقة الأمر، وهو أن ما أظهره خلاف ما يبطنه، فيؤدي هذا التصرف إلى فتنتهم، بل قد يصل الأمر إلى التحريم في حقه بسبب ما يسببه من فساد، ... إكراه العالم مث لا ليس كإكراه غيه، فإنه قد يضل بعض الناس بتقية العالم وأخذه بالرخصة.
ولهذا شدد الإمام أحمد رحمه الله في هذا الأمر حين سئل عن العالم وهل له أن يَخذ بالتقية في فتواه فقال: