فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 294

)إذا أجاب العالم تقية، والجاهل بجهل فمتى يتبين الحق؟ (وصد الإمام أحمد رحمه الله، فإنه ما وقع اللبس والغبش في الأمة إلا بمداهنة العلماء وتجرؤ الجهال بالإفتاء بلا علم." [1] 270 ("

-يقول الشيخ محمد أبو زهرة -رحمه الله-"ولأن التقية لا تجوز من الأئمة الذين يقتدى بهم حتى لا يضل الناس، لأنهم إن نطقوا بغي ما يعتقدون وليس للناس علم ما في الصدور اتبعوهم في مظهرهم، يظنون أنه الحق الذي ارتضوه دين ا، وبذلك يكون الفساد عا ما ولا يخص." [2] 271(.

-ويقول الشيخ ابن العثيمين"والإكراه يقتضي العفو إذا كانت المسألة شخصية بمعنى أن تكون على الشخص نفسه أما إذا كانت المسألة لحفظ شريعة الله فالواجب أن يتبرع الإنسان برقبته لحفظ شريعة الله عز وجل")272(

-وقال أي ض ا:"وهذا ما لم يصل الأمر إلى حد يكون الأمر بالمعروف من جنس الجهاد كما لو أمر بسنة ونهى عن بدعة ولو سكت لاستطال أهل البدعة على أهل السنة ففي هذه الحال يجب إظهار السنة وبيان البدعة لأنه من الجهاد في سبيل الله ولا يعذر من تعين عليه بالخوف على نفسه.")273(

-ويقول الشيخ ابن عثيمين أي ضا"إلا أنه يشترط ألا يكون قائ ما مقام الجهاد فإن كان قائما مقام الجهاد"

)270 (موقع"الدرر السنية الإلكتروني"لعلوي بن عبد القادر السقاف.

(1) 272 ("شرح العقيدة الواسطية"لابن عثمين ص 425

(2) 273 ("مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين"ج 8 ص 654

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت