يقول النو وي:"ثُ ظاهر كلام الأصحاب أن من هذه حاله] أي الرتبة الثالثة[لا يتأدى به فرض الكفاية، قال أبو عمرو: ويظهر تَدي الفرض به في الفتوى وإن لم يتأد في إحياء العلوم التي منها استمداد الفت وى، لأنه قام مقام إمامه المستقل") 370(.
وقد يؤدي إمعان النظر في هذه المسألة إلى الجمع بين أدلة من لا يجيزون خلو الزمان من المجتهد)إجازة شرعيه أو قدرية(مثل الحنابلة، ومن يجيزون ذلك وهم جمهور العلماء، والله عز وجل أعلم.
-من أصحاب هذه الرتبة:"الحسن بن زياد والكرخي والطحاوي من الحنفية والأبهري وابن أبي زيد من المالكية وأبي إسحا الش يازي والمروزي من الشافعية ... والقاضي أبي علي ابن أبي موسى من الحنابلة")371(4 - الرتبة الرابعة:"مجتهد الترجيح"
-يقول عنه النووي:"لا يبلغ رتبة أصحاب الوجوه، لكنه فقيه النفس، حافظ مذهب إمامه، عارف أحدلته، قائم بتقريرها، يصور ويحرر ويقرر ويمهد ويزيف ويرجح، لكنه قصر عن أولئك]أصحاب الرتبة الثالثة[لقصوره عنهم في حفظ المذهب، أو الارتياض في الاستنباط، أو معرفة الأصول ونحوها من أدواتهم وهذه صفة"
)370("المجموع ..."للنووي ج 1 ص 76.
)371 ("أصول الفقه الإسلامي"د. وهبة الزحيلي ج 2 ص 1108.
كثي من المتأخرين - إلى أواخر المائة الرابعة - المصنفين الذين رتبوا المذهب وحرروه وصنفوا فيه تصانيف فيها معظم اشتغال الناس اليوم، ولم يلحقوا الذين قبلهم في التخريج] ليسوا أه لا للتخريج على مذهب الإمام [، وأما فتاويهم فكانوا يتبسطون فيها تبسط أولئك