أو قري ب ا منه، ويقيسون غي المنقول عليه، غي مقتصرين على القياس الجلي ومنهم من جمعت فتاويه ولا تبلغ في التحاقها بالمذهب مبلغ فتاوى أصحاب الوجوه" [1] 372 (."
-أما ابن كمال باشا فقد قسم هذه الرتبة إلى رتبتين فقال:"طبقة أصحاب التخريج من المقلدين كالرازي وأضرابه، فإنهم لا يقدرون على الاجتهاد أص لا، ولكنهم لإحاطتهم بالأصول وضبطهم للمآخذ يقدرون على تفصيل قول مجمل ذي وجهين، وحكم مبهم محتمل لأمرين منقول عن صاحب المذهب أو أحد من أصحابه برأيهم ونظرهم في الأصول والمقايسة على أمثاله ونظائره من الفروع وما في الهداية] للمرغيناني [من قوله كذا في تخريج الكرخي وتخريج الرازي من هذا القبيل."
الخامسة: طبقة أصحاب الترجيح من المقلدين"كأبي الحسن القدوري، وصاحب الهداية وأمثالهم، وشأنهم تفضيل بعض الروايات على بعض" [2] 373(.
-يقول د. وهبة الزحيلي أن من أهل هذه الرتبة"القدوري والمرغيناني صاحب الهداية من الحنفية، والعلامة خليل من المالكية، والرافعي والنووي من الشافعية، والقاضي علاء الدين المرداوي منقح مذهب الحنابلة")374 (، وفي تصنيف د وهبة السابق هذا نظر كبي، ولا أظن يسلم له أهل هذه المذاهب تصنيفه، فالنووي مثلا إن لم يكن في الرتبة الثالثة فمن يكون؟!!
5 -الرتبة الخامسة: مجتهد الفتيا
(1) 373 (حاشية ابن عابدين ج 1 ص 77
(2) 374 (الفقه الإسلامي وأدلته ج 1 ص 48