يقول عنها النووي:"يقوم بحفظ المذهب ونقله وفهمه في الواضحات والمشكلات ولكن عنده ضعف في"
)372("المجموع"للنووي ج 1 ص 77.
تقرير أدلته وتحرير أقيسته، فهذا يعتمد نقله وفتواه فيما يحكيه من مسطورات مذهبه من نصوص إمامه وتفريعالمجتهد في مذهبه، وما لا يجده منقو لا إن وجد في المنقول معناه، بحيث يدرك بغي كبي فكر أنه لا فر بينهما جاز إلحاقه به والفتوى به] أي يفهم كلام إمام المذهب وأصحابه ثُ يفتي به في الواقعات نق لا مجر دا دون تدخل منه بترجيح أو تخريج [، وكذا ما يعلم اندراجه تحت ضابط ماهد في المذهب، وما ليس كذلك يجب إمساكه عن الفتوى به فيه ومثل هذا يقع ناد را في حق المذكور] أي ناد را ألا توجد نصوص في المذهب أو قواعد تندرج تحتها الواقعة الجديدة [إذ يبعد كما قال إمام الحرمين أن تقع مسألة لم ينص عليها في المذهب، ولا هي في معنى المنصوص ولا مندرجة تحت ضابط، وشرطه] صاحب هذه الرتبة [أن يكون فقيه النفس، ذا خط وافر من الفقه قال أبو عمرو: وأن يكتفي في حفظ المذهب في هذه الحالة والتي قبلها] أي الرتبة ال رابعة [بكون المعظم على ذهنه، ويتمكن لدربته من الوقوف على الباقي على قرب")375(."
وبنحو هذا الكلام قال ابن حمدان الحنبلي) 376 (
-وقد قسم ابن كمال باشا هذه الرتبة إلى اثنتين-أي ضا- فقال:"والضعيف وظاهر المذهب والرواية النادرة"