فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 294

] أي صاحب هذه الرتبة يعرف الرواية النادرة من غيها[كأصحاب المتون المعتبرة من المتأخرين مثل صاحب الكنز وصاحب المختار وصاحب الوقاية وصاحب المجمع وشأنهم ألا ينقلوا الأقوال المردودة والروايات الضعيفة.

والسابعة: طبقة المقلدين الذين لا يقدرون على ما ذكر ولا يفرقون بين الغث والسمين) 377 (]ولكن يقدرون على نقل أقوال المذهب وتحريره [") 378(."

-وبعد أن ذكر النووي مراتب المفتين عقب عليها قائ لا:"هذه أصناف المفتين وهي خمسة وكل صنف منها"

)375(المجموع ... للنووي ج 1 ص 77

)376("المدخل لمذهب الإمام أحمد"، لابن بدران ص 250.

)377(نؤكد على ما أشرنا إليه ساب قا أن المقصود ليس الاجتهاد الحقيقي لكن لكونهم قاموا مقام المجتهدين في إفتاء الناس بما ينقلونه من أقوال المجتهدين أطلق عليهم لفظ مجتهدين مجا زا.

)378(حاشية ابن عابدين ج 1 ص 77.

يشترط فيه حفظ المذهب وفقه النفس، فمن تصدى للفتيا وليس بهذه الصفة فقد باء أحمر عظيم، ولقد قطعإمام الحرمين وغيه أحن الأصولي الماهر المتصرف في الفقه لا يحل له الفتوى بمجرد ذلك، ولو وقعت له واقعة لزمه أن يسأل عنها، ويلتحق به المتصرف النظار البحَّاث من أئمة الخلاف وفحول المناظرين لأنه ليس أه لا لإدراك حكم الواقعة استقلا لا، لقصور آلته، ولا مِن مذهب إمامه لعدم حفظه له على الوجه المعتبر")379 (."

وهذا كلام مهم يقصد به النووي أنه قد يبلغ الإنسان درجة كبية في علم الفقه ومعرفة الخلاف والبحث ولكنه لم يستكمل مرتبة الاجتهاد المطلق -سواء كل ي ا أو في مسألة-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت