هذه المسألة قال النووي"... ثم قد يستقل المقيد في مسألة أو باب خاص") 380(،
-وكذلك قال ابن بدران:"وحكى اختلا ف ا بين الحنفية والشافعية في أبي يوسف ومحمد، والمزني وابن سريج:"
هل كانوا مستقلين أم لا؟ قال] ابن الصلاح [:"ولا تستنكر دعوى ذلك فيهم في فنون الفقه بناء على جواز تجزؤ منصب الاجتهاد") 381 (.
وهذه المسألة تزيل كث يا من اللبس حينما نجد فقي ها مصن ف ا في رتبة من رتب المفتين ولكنه في مسألة أو مسائل يجتهد اجتها د ا مستق لا أو مطل ق ا مقي دا فنظن أن هناك خطأ في تصنيفه أو أنه قد تعدى رتبته، والأمر على ما تقدم، كما أنه قد يفسر لنا كذلك بعض الخلاف حول اعتبار أحد المجتهدين في رتبة ويعتبره آخرون في رتبة أعلى أو أقل، فربما نظر البعض إلى مسائل علت فيها رتبته الاجتهادية فظن أنه من أهل هذه الرتبة بإطلا، بينما في الحقيقة عموم مسائله وأقواله لا تعلو عن الرتبة الأدنى وهذا موطن دقيق فل ينتبه إليه جي د ا.