من جانب الوجود: بتأسيس وتقوية العقيدة في الفرد والمجتمع المسلم؛ كالإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتب والرسل والقدر، وإقامة شعائر العبادات من صلاة وزكاة وصوم وحج، وإعلاء كلمة الله وتحكيم شرعه والجهاد في سبيل إعلاء كلمته ونشر الدعوة، ونشر علم الكتاب والسنة وتصحيح المفاهيم الشرعية، ونصب إمام عادل مكلف بحفظ الدين ... إلخ؛ لأن هذا كله من لوازمه وثَرته حفظ الدين.
من جانب العدم: الجهاد لدفع الصائل على بلاد الإسلام لأن صياله يؤدي إلى ضياع دين الناس فيها، ومحاربة أصحاب البدع والأهواء، وقتال المرتدين والممتنعين عن شعية من شعائر الإسلام، والخروج على الحاكم الكافر لأنه لا يؤتمن على الدين، وإحياء شعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... إلخ.
الخلاصة: الحفاظ على دين الإسلام بكماله.
-حفظ النفس:
وحفظ النفس من مقاصد الشريعة لكنها ليست حفظ ا للدين، بمعنى أن حفظ النفس أمر به الشرع وأمر قبله بحفظ الدين، وحفظ الدين شيء وحفظ النفس شيء آخر، وتحرير هذه النقطة يزيل الكثي من اللبس الذي يجده من يقرأ في مسائل المقاصد.
حفظ النفس من جانب الوجود: بإباحة الطيبات من مطعم ومشرب ومسكن، بل إن الإنسان يجب عليه أن يَكل من الطعام ما يقيم صلبه، ويشرب ما يحافظ على حياته وصحته وكذلك الأمر في المسكن، بل يجب عليه أكل الميتة إذا كان في مخمصة ولم يجد غيها.
جانب العدم: بتحريم الاعتداء على النفس والأعضاء ومشروعية القصاص في النفس والأطراف، وفرض الديات، وتحريم الانتحار، ووجوب دفع الصائل على النفس، والقتل