فهرس الكتاب

الصفحة 1073 من 1543

جاء الإسلام ودار الندوة بيد حكيم بن حزام فباعها من معاوية بمائة ألف درهم، فقال له ابن الزبير: بعث مكرمة قريش، فقال: ذهبت المكارم إلا التقى، وكان من المؤلّفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم [1] ، أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحَمَل مائة بعير، وحجَّ في الإسلام ومعه مائة بدنة قد جلّلها [2] بالحبرة فأهداها، ووقف بمائة وصيف [3] بعرفة في أعناقهم أطواق الفضة منقوش عليها، عتقاء الله عن حكيم بن حزام، وأهدى ألف شاة. روى له: (خ، م، د، ت، س، ق) [4] .

[1286] [5] ، بر [6] ، ند [7] ، نع [8] . حكيم بن حزْن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران ابن مخزوم، عمّ سعيد بن المسيّب، أسلم عام

(1) ذكر ابن إسحاق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى حكيم بن حزام مائة بعير: وذكره ابن حبيب في المحبر (473) والصغاني في نقعة الصديان ص:180 من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه منهم.

(2) يقال: جللّ الشيء إذا غطّاه. انظر: النهاية (1/ 289) ، والمصباح المنير ص:41.

(3) الوصيف: العبد. النهاية (5/ 191) .

(4) انظر: تحفة الأشراف (3/ 73) .

(5) المعجم الكبير للطبراني (3/ 208) .

(6) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 321) .

(7) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 45) .

(8) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 706) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت