فهرس الكتاب
[1298] (ند [1] ، نع [2] ، بر [3] ، ط [4] . حمزة بن عبد المطلب بن هاشم عمّ النبي - صلى الله عليه وسلم - يكنّى أبا عُمَارة وأبا يعلى بابنيه كان يقال له أسد الله وأسد رسوله [5] ، أسلم في السنة الثانية من المبعث [6] ، وقيل: بعد دخول النبي عليه الصلاة والسلام دار الأرقم في السنة السادسة [7] ، وكان أسنّ من النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين على الصحيح.
أوّل سرّية بعثها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع حمزة بن عبد المطلب في ربيع الأول سنة اثنتين إلى سيف البحر [8] من أرض جهينة قاله المدائني [9] ، وخالفه ابن إسحاق فجعلها لعبيدة بن الحارث [10] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 50) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 672) .
(3) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 271) .
(4) المعجم الكبير للطبراني (3/ 137) .
(5) أخرج ذلك البغوي في معجمه (2/ 4) ، والطبراني في المعجم الكبير (3/ 149) ح 2952، كلاهما من طريق إبراهيم بن المنذر عن حاتم بن إسماعيل، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبية عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده، إنه لمكتوب عند الله في السماء السابعة حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله) - قال الهيثمي في المجمع (9/ 368) : يحيى وأبوه لم أعرفهما، وبقيّة رجاله رجال الصحيح.
(6) انظر: مصادر الترجمة السابقة وتهذيب الأسماء واللغات (1/ 168) ، والإصابة (1/ 354) .
(7) أخرج ذلك ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 5) عن محمد بن عمر، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن محمد بن كعب القرظي به، ويذكر عن عمر - رضي الله عنه - أنه قال: أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام، ثم شرح الله صدري للإسلام فإذا ثبت ذلك فإنه يكون مرحبًا لهذا القول لأن إسلام عمر كان بعد دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم والله أعلم. انظر: الطبقات الكبرى (3/ 201 - 203) ، والسيرة النبوية (1/ 342) ، ومختصر السيرة النبوية ص 93.
(8) السيف - بالكسر - خاصة ساحل البحر، انظر النهاية (3/ 434) وتاج العروس (23/ 481) مادة: سيف.
(9) وأخرجه أيضًا ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 6) عن محمد بن عمر عن شعيب بن عبادة، عن يزيد بن رومان به، قال محمد بن عمر: وهو الخبر المجمع عليه عندنا أن أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب.
(10) انظر: السيرة النبوية (1/ 491،495) لكن قال ابن إسحاق: وبعض الناس يقول: كانت راية حمزة أول راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد من المسلمين، وذلك أن بعثه وبعث عبيدة كانا معًا، فشبه ذلك على الناس، وقد زعموا أن حمزة قد قال في ذلك شعرًا يذكر فيه أن رايته أول راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كان حمزة قد قال ذلك فقد صدق إن شاء الله تعال لم يكن يقول إلا حقًا، فالله أعلم أي ذلك كان فأما ما سمعنا من أهل العلم عندنا فعبيدة أول من عقد له ا هـ. والذي يترجح والله أعلم أن أول سرية سرية حمزة لأنها كانت في رمضان من السنة الأولى من الهجرة، وسرية عبيدة في شوال من السنة نفسها اهـ. وانظر مختصر السيرة ص 147.