فهرس الكتاب

الصفحة 1082 من 1543

وكان حمزة أخا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة أرضعتهما ثويبة [1] ، ولم يسلم من أعمام النبي عليه الصلاة والسلام إلا حمزة والعباس ـ رضي الله عنهما ـ واستشهد حمزة يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة ـ رحمه الله ـ [2] ، وكان قد شهد بدرًا وأبلى فيها بلاء حسنًا [3] ، وسمّاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيّد

الشهداء [4] ، وكان يوم قتل ابن سبع وخمسين سنة ودفن هو وابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد.

[1299] (طل [5] . حمزة بن عامر، ذكره العدويّ.

[1300] (نع [6] ، مو [7] . حمزة بن عمر، لا يصحّ، وهو وهم [8] .

(1) مولاة أبي لهب، اختلف في إسلامها، قال أبو نعيم: لا أعلم أحدًا أثبت إسلامها غير ابن منده. انظر: أسد الغابة (5/ 235) ، والإصابة (4/ 257 - 258) .

(2) انظر: السيرة النبوية (2/ 122) .

(3) انظر: السيرة النبوية (1/ 677) .

(4) أخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 195) من طريق رافع بن أشرس المروزي، عن خليد بن الصغار عن إبراهيم بن الصائغ عن عطاء عن جابر - رضي الله عنه - به، وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: للصغار لا يدرى من هو؟ وفاته أن رافع بن أشرس مجهول الحال. ولكن للحديث طريق آخر يتقوى به وهو ما أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 6/ 377 من طريق إسحاق بن يعقوب العطار عن عمار بن نصر، عن حكيم بن زيد الأشعري، عن إبراهيم بن الصائغ به، وهذا إسناد لا بأس به، حكيم بن زيد قال فيه أبو حاتم: صالح شيخ. الجرح والتعديل (3/ 204) .

(5) كتاب الاستدراك للطليطلي ل 5/أ، وانظر: الإصابة (1/ 353) .

(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 685) .

(7) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 54) .

(8) قوله: (لا يصح، وهو وهم) من كلام أبي نعيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت