فهرس الكتاب
(( مو [1] ) : ذكره عبدان في الصحابة، وروى بإسناده عن الزهري، عن حنظلة بن قيس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (( ليهلن ابن مريم ـ عليهما الصلاة والسلام ـ حاجًا أو معتمرًا ... ) )الحديث، ثمّ ذكر عبدان في ترجمة حنظلة بن علي: الزهري عن حنظلة بن عليّ [عن أبي هريرة] [2] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك، وكذلك رواه غير واحد عن الزهريّ، فعلى هذا الصواب حنظلة بن عليّ وهو تابعيّ [3] .
[1323] (نع [4] ، طل [5] ، ط [6] ، مو [7] . حنظلة بن النعمان بن عامر، ذكره العدويّ، وأورد الطبرانيّ له تسمية(من) [8] شهد مع عليّ بن أبي طالب من الصحابة حنظلة بن النعمان [9] .
(1) أسد الغابة (2/ 64) .
(2) مابين المعقوفتين سقط من المخطوط، واستدركته من أسد الغابة (2/ 64) .
(3) وبمثله قال الحافظ ابن حجر - أيضًا - انظر الإصابة (1/ 497) والحديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج باب إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه ح 1252 من طريق الزهري عن حنظلة بن عليّ الأسلمي، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه - يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم بفجّ الروحاء حاجًا أو معتمرًا، أو ليثنيهما) .
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 860) .
(5) كتاب الاستدراك للطليطلي ل 5/ب.
(6) المعجم الكبير للطبراني (4/ 14)
(7) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 65) .
(8) هكذا وقع في المخطوط فلو قال: (فيمن) لكان أنسب للسياق.
(9) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (4/ 14) ح 3503 وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 860) ح 2240 من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ضرار بن صرد، عن علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه به.
وقال الحافظ ابن حجر: ويحتمل أن يكون الذي ذكره الطبراني غير الذي ذكره العدوي، والله أعلم. الإصابة 1/ 361.