فهرس الكتاب
[1340] (مو [1] . حيّان بن ضمرة [2] ، ذكره عبدان من حديث شرحبيل ابن سعد [3] ، عن حيّان بن ضمرة أنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:(( نهينا أن ترى عوراتنا ) ) [4] .
كذا أورده عبدان، وإنّما هو جبار بن صخر، وقد تقدمّ [5]
(ذكره ـ أيضًا ـ) [6] .
[1341] (كن [7] . حيّان جدّ عيسى بن سبرة، هو مولى قريش، يعدّ في المدنّيين يقال: له صحبة، روي عنه حديث واحد ليس له غيره.
روى عيسى بن سبرة [8] / (ل 58/أ) عن أبيه [9] ، عن جدّه قال: صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: (( أيها الناس، ألا لا صلاة إلا بوضوء .... الحديث ) )فذكره [10] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 72) .
(2) قال الحافظ ابن حجر: حيان بن صخر السلمي، ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأورده من طريق شرحبيل بن سعد عنه .. قال أبو موسى: والصواب جبار بن صخر يعني بالجيم والموحدة، وآخره راء، وهو كما قال، ومن قال: حيان فقد صحفه، ووقع عند عبدان في هذه الترجمة بعينها حيان بن ضمرة فصحف أباه ـ أيضًا ـ والسلمي ـ بفتح المهملة واللام لأنه من الأنصار لا من بني سليم، انظر أسد الغابة (2/ 72) ، والإصابة (1/ 398) ..
(3) أبو سعد المدني، مولى الأنصار، صدوق اختلط بأخرة، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة، وقد قارب المائة. التقريب ص:265.
(4) الحديث أخرجه ابن عدي في الكامل 3/ 222 من طريق معاذ بن خالد، عن زهير بن محمد، عن شرحبيل بن سعد عن جبار بن صخر به، وقد جاءت روايته على الصواب وقال: حديث أهل العراق عن زهير شبه المستقيم وأرجو أنه لا بأس به. أهـ. وهذه الرواية من حديث أهل العراق عنه. والله أعلم.
(5) انظر ترجمة جبار بن صخر السابقة.
(6) ما بين القوسين غير واضح في المخطوط، واستظرته من رسم الحروف وسياق الكلام.
(7) الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 365) .
(8) لم أجد من ترجم له.
(9) لم أجد من ترجم له.
(10) الحديث أخرجه ابن السكن ـ كما في الإصابة 1/ 365 من طريق عبد الله بن محمد بن علي النفيلي، عن يحيى بن عبد الله بن أنيس، عن عيسى بن سبرة بن حيان مولى قريش، عن أبيه عن جده به. وأخرجه الدولابي في الكنى 1/ 36 من طريق النفيلي -أيضًا -إلا أنه قال: عيسى ابن سبرة، عن أبيه، عن جدّه فلم سيمّ جدّه. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 22/ 296 ح 755 من طريق يحيى ـ أيضًا ـ لكنه قال: عن عبد الله بن سبرة عن جده أبي سبرة فلم يسمه ـ أيضًا ـ قال الحافظ ابن حجر: ولم أره سمي إلا في رواية ابن السكن هذه. أهـ. الإصابة 1/ 365، وفي الإسناد من لم أقف على تراجمهم.