فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 1543

(( ند ) ) [1] خارجة بن زيد بن أبي زهير أخو بلحارث بن الخزرج الخزرجيّ الذي تكلّم بعد الموت، توفي في زمن عثمان وساق له حديث الذي تكلّم بعد الموت بطوله.

(( نع ) ) [2] خارجة بن زيد بن أبي زهير أخو بلحارث بن الخزرج وذكر مؤاخاته مع أبي بكر، ثمّ ذكر ترجمة أخرى؛ خارجة بن زيد الخزرجي شهد بدرًا، توفي في أيّام عثمان، وهو الذي تكلِّم بعد الموت على لسانه مختلف فيه فقيل: زيد بن خارجة، وقيل: خارجة بن زيد، ونراه المتقدّم [3] صاحب أبي بكر وساق له القصة بطولها، أن النعمان بن بشير قال: مات رجل منّا يقال له: خارجة بن زيد [4] ، ووافق أبا نعيم على إخراج الترجمتين أبو القاسم الطبراني [5] ، وأن

(1) أخرج ذلك أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 969) ح 2496 من طريق إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق قال: نزل أبو بكر الصديق رضي الله عنه على خبيب بن إساف .. وقيل: على خارجة بن زيد بن أبي زهير .. فلما آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار قال: (وأبو بكر بن أبي قحافة الصديق وخارجة بن زيد بن أبي زهير أخو بلحارث أخوان) .

(2) معرفة الصحابة (2/ 969 - 970) .

(3) أخرج ذلك الطبراني في المعجم الكبير (4/ 202) ح 4139، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 970 ح 2499 كلاهما من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عمير بن هانيء، عن النعمان بن بشير ـ رضي الله عنهما ـ قال: مات رجل منا يقال له: خارجة بن زيد فسجيناه بثوب، وقمت أصلي، إذ سمعت ضوضأة فانصرفت فإذا به يتحرك فقال: أجلد القوم وأوسطهم عبد الله: عمر أمير المؤمنين، القوي في جسمه، القوي في أمر الله، عثمان أمير المؤمنين، والعفيف المتعفف الذي يعفو عن ذنوب كثيرة خلت ليلتان وبقيت أربع، واختلف الناس ولا نظام لهم، يا أيها الناس، أقبلوا على إمامكم، واسمعوا له وأطيعوا، هذا رسول الله وابن رواحة فذكر القصة بطولها ...

قال الهيثمي في المجمع (7/ 230) : ورجال رجال الصحيح ..

(4) قال ابن الأثير: قال أبو نعيم أول الترجمة: إنه الذي تكلم بعد الموت، وقال: أراه الأول، وهذا من غريب القول بينا يجعل الأول قتل بأحد، ونجعل هذا توفي في خلافة عثمان - رضي الله عنه - وأنه الذي تكلمّ بعد الموت، ثمّ يقول: آداب فكيف يكون الأول وذلك قتل بأحد، وهذا توفي في خلافة عثمان؟! كذا قال أبو نعيم في هذه الترجمة، وأما ابن منده فذكر الأول وأنه شهد بدرًا، وذكر فيه الاختلاف أنه الذي تكلم بعد الموت ولم يذكر أنه قتل في يوم أحد فلم يتناقض قوله، وأما أبو عمر فذكر الأول وجعل ابنه زيدًا هو الذي تكلم بعد الموت، فلو صح أن المتكلم خارجة بن زيد لكان غير الأول، لا شبهة فيه، لأن الأول قتل بأحد، والمتكلم توفي في خلافة عثمان فيكون غيره، والصحيح أن المتكلم زيد بن خارجة. اسد الغابة (2/ 78) .

(5) انظر المعجم الكبير (4/ 201 - 202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت