فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 1543

المتكلّم على لسانه هو الثاني منهما، ووافق أبا [1] عمر بن عبد البر/ (ل 60/أ) على أنّ المتكلّم هو زيد بن خارجة إمام هذه الصناعة والمتقدّم على الجماعة الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري [2] - رضي الله عنه - وهو الأظهر. والله أعلم.

[1397] (بر [3] . خارجة بن الصلت، يعدّ في الكوفيين، روى عنه الشعبي.

(( ند، نع ) ) [4] : أدرك [5] النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يره، روى خارجة هذا أنّ عمّه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم، ثم رجع، فمّر بمجنون موثق بالحديد فقال بعضهم: عند شيء تداويه به، فإن صاحبكم جاء بالخير؟ فقلت: نعم، فرقيته بأمّ الكتاب، وذكر الحديث [6] .

(1) كتب في المخطوط بعد كلمة (أبا) : (نعيم) ولكن ضرب عليه بخط.

(2) وانظر ـ أيضًا ـ حاشية رقم (3) السابقة فقد رجح ذاك أيضًا ابن الأثير، والله أعلم.

(3) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 422) .

(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 973) وأسد الغابة لابن الأثير (2/ 78) .

(5) كتب في المخطوط بعد كلمة (أدرك) : (عنه) ولكن قد ضرب عليه بخط.

(6) الحديث أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطب، باب كيف الرقى ح 3896، 3897 والإمام أحمد في المسند (5/ 210) والطبراني في المعجم الكبير (17/ 190) ح 509 كلهم من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن خارجة بن الصلت أن عمًا له فذكره وعند الطبراني يقال: اسمه علاقة بن صحار ورجاله ثقات ما عدا خارجة فقد قال الحافظ فيه مقبول، ولكن قد قال الذهبي: محله الصدق. وقوله أحسن لقول ابن خلفون في كتاب الثقات له ـ كما في تهذيب التهذيب (3/ 70) : قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا روى الحسن والشعبي عن رجل فسمياه فهو ثقة يحتج بحديثه، وقد ذكرته كتب الصحابة لأنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يره ولم يرو عنه. فالحديث حسن على أقل تقدير والله أعلم .. وانظر الكاشف (1/ 361) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت