فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 1543

وقال «نع» [1] : هذا وهم فاحش لأن بريد بن أبي بردة روى عن آبائه هذا الحديث، وحكى عن أبي موسى أنه قال: كنا ثلاثة إخوة، أبو رُهْم وأبو موسى وأبو بردة، ولم يذكر محمدًا، وهو صحيح خرّجه مسلم في كتابه [2] ، وممّا دلّ على وهمه ذكره في الحديث مجيئهم إلى مكة، ولا يختلف في أن أبا موسى لم يقدم إلا يوم خيبر [3] .

[53] (مو) [4] محمّد بن قيس بن شُرَحْبِيل [5] بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، كان من مهاجِرة الحبشة، ذكره ابن أبي داود [6] .

(1) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 118) .

(2) انظر: صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل جعفر بن أبي طالب وأسماء بنت عميس، وأهل سفينتهم - رضي الله عنهم - (4/ 1946 ح 169) . وأخرجه أيضًا البخاري انظر: صحيحه مع الفتح كتاب المغازي، باب غزوة خيبر (7/ 484 ح 4230 - 4231) .

(3) علق الحافظ ابن حجر على كلام أبي نعيم هذا بقوله: يمكن أن يقال: إنهم مروا بمكة في حال مجيئهم إلى المدينة، ويجوز أن يكون دخلوا مكة لأن ذلك كان في الهدنة اهـ انظر الفتح (7/ 485) .

وهذا لا يدفع كون ذكر محمّد بن قيس في الحديث مرجوحًا. والله أعلم.

(4) تجريد أسماء الصحابة للذهبي (2/ 61) .

(5) شرحبيل ـ بضم أوله، وفتح الراء، وسكون المهملة ـ انظر المغني في الضبط ص:143.

(6) قال الحافظ ابن حجر: أخرجه ابن شاهين عن ابن أبي داود عن ابن القداح به. انظر: الإصابة (3/ 382) .

ولم أقف على إسناده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت