فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 1543

الصلاة والسلام من بني قريظة، وقيل: بل كان إسلامه سنة ثمان، وقيل غير ذلك.

وكان على خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية وكانت في ذي القعدة سنة ست، وخيبر بعدها في المحرّم وصفر سنة سبع [1] .

وكانت هجرته مع عمرو بن العاص، وعثمان بن طلحة [2] فلما رآهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رمتكم مكة بأفلاذ كبدها» [3] .

ولم يزل من حين أسلم يوليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعنّة الخيل فيكون في مقدمها في محاربة العرب.

وشهد فتح مكة فأبلى فيها [4] ، وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى العزّى وكان بيتًا عظيمًا لقريش وكنانة ومضر بنخلة فهدمها، وجعل يقول:

كفرانك [اليوم و] [5] لا سبحانك إني رأيت الله قد أهانك [6]

(1) قال ابن الأثير: وهذا القول مردود فإن الصحيح أن خالد بن الوليد كان على خيل المشركين يوم الحديبية. أسد الغابة (2/ 98) .

(2) عثمان بن طلحة بن أبي طلحة، واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي العبدري الحجبي، أسلم في هدنة الحديبية وهاجر، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة، ودفع إليه مفتاح الكعبة يوم الفتح وإلى ابن عمه شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، وأقام عثمان بالمدينة فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم انتقل إلى مكة فأقام بها حتى مات سنة اثنتين وأربعين، وقيل: إنه استشهد يوم أجنادين انظر أسد الغابة (3/ 211) .

(3) ذكر ذلك البغوي في معجم الصحابة (2/ 223) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 926) بدون إسناد، وانظر تاريخ دمشق.

(4) ذكره ابن إسحاق فيمن شهد فتح مكة. انظر السيرة النبوية (2/ 408) .

(5) مابين المعقوفتين غير مذكور في المخطوط، واستدركته من الاستيعاب لاقتضاء السياق له.

(6) وقد ذكر ذلك ابن إسحاق انظر السيرة النبوية (2/ 436 - 437) ، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (4/ 106) ح 3811 من طريق أبي أسامة، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمي فذكره. قال الهيثمي في المجمع (6/ 176) : ورجاله رجال الصحيح إلا أنه مرسل وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 929) ح 2397 من طريق أبي كريب، عن يونس بن بكير، عن يونس بن عمرو، عن العيزار بن حريث به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت