فهرس الكتاب

الصفحة 1185 من 1543

ولا يصحّ له مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مشهد قبل فتح مكة.

وتوفي خالد بن الوليد بحمص [1] ، ودفن في قرية على ميل من حمص سنة إحدى أو اثنتين وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب وأوصى إلى عمر ـ رضي الله عنهما ـ.

[1462] (مو [2] . خالد أبو هاشم بن عقبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي، خال معاوية بن أبي سفيان، كذا سمّاه عبدان، وقال: من كبار أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: له حديثًا حسنان [3] ، وواحد منكر [4] بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سريّة، ومسح على شاربه [5] . الحديث.

اختلف في اسمه، ويأتي في الكنى إن شاء الله تعالى [6] .

(1) وهو قول محمد بن عبد الله بن نمير وإبراهيم بن المنذر وأبي عبيد والزبير بن بكار، والواقدي وقال دحيم: مات بالمدينة، قال الذهبي: الصحيح موته بحمص، وقال الحافظ بن حجر: ... الأكثر على أنه مات بحمص والله أعلم. انظر السير (1/ 383 - 384) ، والإصابة (1/ 415) .

(2) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 101) .

(3) الحديث الأول هوما أخرجه ابن ماجة في سننه، كتاب الزهد، باب الزهد في الدنيا ح 4103 من طريق جرير عن منصور، عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم عن أبي هاشم ابن عتبة وكان طعينًا فأتاه معاوية يعوده فبكى أبو هاشم فقال معاوية: ما يبكيك؟ أي خال! ... قال: ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدًا، وددت أني كنت تبعته، قال: (إنك لعلك تدرك أموالًا تقسم بين أقوام، وإنما يكفيك من ذلك خادم ومركب في سبيل الله) فأدركت فجمعت. قال الحافظ بن حجر: إسناده صحيح والثاني ما أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 174) ، والحاكم في المستدرك (3/ 638 كلاهما من طريق خالد بن دهقان عن خالد بن سبلان، عن كهيل بن حرملة عن أبي هريرة رضي الله عنه - قال: اختلفنا في الصلاة الوسطى، ونحن بفناء بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفينا الرجل الصالح ابو هاشم بن عتبة، فقال أنا أعلم لكم ذلك ... فاستأذن فدخل، ثم خرج إلينا فأخبرنا أنها العصر.

(4) لم أقف على هذا القول عند غير أبي موسى - كما نقله عنه ابن الأثير في أسد الغابة (2/ 101) .

(5) لم أقف على من أخرجه.

(6) انظر: باب أبي هاشم في الكنى من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت