فهرس الكتاب
[1463] (بر [1] ، مو [2] . خالد بن(هشام) [3] بن المغيرة بن عمر بن مخزوم، ذكره عبدان في المؤلّفة قلوبهم، وفيه نظر [4] .
[1464] (ند [5] ، نع [6] ، بر [7] . خالد بن هَوْذَة بن ربيعة العامريّ، ثمّ القشيريّ [8] وفد هو وأخوه حرملة بن هوذة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكتب النبيّ عليه الصلاة والسلام إلى(خزاعة) [9] يبشرهم بإسلامهما، قاله ابن الكلبيّ [10] . وهما من المؤلّفة قلوبهم [11] ، وخالد هو والد العداء بن خالد بن هوذة [12] الذي ابتاع منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العبد أو الأمة، وكتب له العهدة [13] ، وليس خالد هذا
(1) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 412) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 101) .
(3) وتحرف مابين القوسين في المخطوط إلى (هاشم) ، والتصحيح من مصادر الترجمة.
(4) وذكره - أيضًا ابن اسحق والصغاني في المؤلفة قلوبهم انظر السيرة النبوية (2/ 495) ونقعة الصديان ص 182، وقال الحافظ ابن حجر: ذكره عبدان بإسناده عن بشر بن تميم في المؤلفة، وذكر ابن الكلبي أنه أسر يوم بدر كافرًا، ولم يذكر أنه أسلم الإصابة (1/ 412) .
(5) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 101) .
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 956)
(7) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 411) .
(8) قال ابن الأثير: كذا قال أبو عمر في نسبه: العامري ثمّ القشيري وخالفه ابن حبيب وابن الكلبي، فذكراه من ولد عمرو بن عامر أخي البكاء بن عامر، يجتمع هو وقشير في كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وجعله ابن أبي عاصم من بني البكاء، والله أعلم. أسد الغابة 2/ 102.
(9) وتحرف مابين القوسين في المخطوط إلى (فزاعة) .
(10) انظر: الإصابة (1/ 321) ، 413، وقد أخرجه - أيضا - ابن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله.
(11) وذكرهما - أيضا - ابن إسحاق من المؤلفة قلوبهم من بني عامر بن ربيعة، وكذلك الصغاني. انظر السيرة النبوية (2/ 495) ، ونقعة الصديان ص 179، 183.
(12) انظر ترجمة العداء بن خالد بن هوذة الآتية.
(13) أخرج ذلك الترمذي في جامعه، كتاب البيوع، باب ما جاء في كتابة الشروط ح 1216، وابن ماجة في سننه كتاب التجارات، باب شراء الرقيق ح 2251 كلاهما من طريق عباد بن ليث، عن عبد المجيد بن وهب، قال: قال لي العداء بن خالد بن هوذة: الا أقرئك كتابًا كتبه لي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: بلى، فأخرج لي كتابًا: هذا ما اشترى العداء بن خالد بن هوذة من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، اشترى منه عبدًا او أمة لاداء ولا غائلة ولا خبثة، بيع المسلم المسلم. قال الترمذي: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد بن ليث، وقد روى عنه هذا الحديث غير واحد من أهل الحديث.