فهرس الكتاب
خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد القيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتياه فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن فأسلما، ولم يقربا عتبة، ورجعا إلى المدينة، فكانا أوّل من قدم بالإسلام
المدينة [1] .
[1590] (ط [2] ، بر [3] ، نع [4] ، مو [5] ذكوان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مختلف في اسمه، فقيل: طهمان، وقيل: مهران [6] .
-الطبرانيّ: نا محمّد بن عبد الله الحضرميّ، نا منجاب [7] بن الحارث نا شريك، عن عطاء بن السائب قال: أوصي إلى بشيء لبني هاشم فأتيت أبا
جعفر [8] بالمدينة فبعثني إلى امرأة منهم ابنة لعليّ عجوز كبيرة، فقالت: حدثني مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال له: طهمان أو ذكوان قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن الصدقة لا تحلّ لي ولا لأهل بيتي، وإنّ مولى القوم من أنفسهم [9] .
(1) انظر الطبقات الكبرى لابن سعد 3/ 444.
(2) المعجم الكبير للطبراني 4/ 232.
(3) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 483.
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/ 1028.
(5) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 145.
(6) قال الحافظ الطبراني وابن حجر: وهو الأصح. المعجم الكبير 20/ 354، والإصابة 1/ 483.
(7) منجاب - بكسر أوّله، وسكون ثانيه، ثمّ جيم، ثمّ موحدة - أبو محمد الكوفي ثقة مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. التقريب ص 545.
(8) هو الباقر. انظر تهذيب الكمال 26/ 136.
(9) الحديث في المعجم الكبير للطبراني 4/ 232 ح 4217 مثل ما ساقه المصنف هنا، قال الهيثمي في المجمع 3/ 90: أم كلثوم لم أر من روى عنها غير عطاء بن السائب، وفيه كلام. أهـ وقد أخرجه الإمام أحمد - أيضًا - في المسند 3/ 448 والطبراني في المعجم الكبير 20/ 354 ح 836 كلاهما من طريق الثوري، عن عطاء بن السائب، قال: أتيت أمّ كلثوم ابنة علىّ بشيء من الصدقة فرّدتها، وقالت: حدثني مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له: مهران أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إنا آل محمد لا تحلّ لنا الصدقة، ومولى القوم منهم) .
وإسناده حسن من اجل عطاء فهو صدوق اختلط ولكن الراوي عنه سفيان الثوري، وقد روى عنه قبل الاختلاط. والله أعلم انظر الكواكب النيرات ص 78.