فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 1543

[1591] (بر [1] ذكوان، ويقال: طهمان مولى بني أميّة.

حديثه عند عبد الرزاق، عن عمر بن حوشب [2] ، عن إسماعيل بن أمية [3] ، عن أبيه [4] ، عن جدّه [5] ، كان لنا غلام يقال له: ذكوان أو طهمان فَعَتَقَ بعضه الحديث مرفوعًا [6] .

[1592] (طل [7] ذكوان بن يامين بن عمير من بني النضير له قصّة [8] .

(1) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 483.

(2) الصنعاني، مجهول من السابعة. التقريب ص 411، ووقع في المخطوط: عمرو، وهو تحريف.

(3) الأموي، ثقة ثبت، مات سنة أربع وأربعين ومائة وقيل: قبلها. التقريب ص 106.

(4) أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي، صدوق من السادسة. التقريب ص 115.

(5) عمرو بن سعيد بن العاص الأموي، المعروف بالأشدق تابعي ولي أمرة المدينة لمعاوية ولابنه، قتله عبد الملك بن مروان سنة سبعين، ووهم من زعم انّ له صحبة وإنما لأبيه رؤية .... التقريب ص 422.

(6) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، كتاب المدبر، باب من أعتق بعض عبده 9/ 148 ح 16705 عن عمر بن حوشب به، وفيه: فجاء العبد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: تعتق في عتقك وترقّ في رقك) فكان يخدم سيّده حتى مات قال إسماعيل: وإنما يعتق العبد كلّه إذا أعتق عبدًا له نصفه. وإسناده ضعيف من أجل جهاله عمر بن حوشب. والله أعلم.

(7) كتاب الاستدراك للطليطلي ل 8/أ.

(8) قال الحافظ ابن حجر: كان يهوديًا، فقيل: إنه أسلم استدركه أبو على الجياتي على أبي عمر فأورد من طريق ابن إسحاق أن ذكوان لقي أبا ليلى وعبد الله بن مغفل باكيين، فقال: ما يبكيكما قالا: جئنا نستحمل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم نجد عنده ما يحملنا، قال: فأعطاهما ناضحا وزوّدهما، وذلك في غزوة تبوك، قال الجياني: هذا يدل على انه أسلم، ولا يعين على الجهاد إلا مسلم، قال الحافظ ابن حجر: لا يتعين ذلك لاحتمال أن يكون أعان عدوّه على عدوّه. والله أعلم. انظر السيرة النبوية 2/ 518، والإصابة 1/ 483.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت