فهرس الكتاب
وقال ابن عمارة: هو الأسود بن زيد بن ثعلبة، شهد رافع [1] بدرًا وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلّها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتوفي في خلافة عثمان - رضي الله عنه.
[1641] (خ [2] ، ط [3] ، ند [4] ، نع [5] ، بر [6] ، كن [7] رافع بن خديج بن رافع بن عديّ بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج أبو عبد الله، وقيل: أبو خديج الأنصاريّ الحارثيّ الخزرجيّ [8] .
أمّه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر بن عديّ بن أميّة بن بياضة الأنصاريّ.
استصغر يوم (بدر [9] ، وشهد أحدًا [10] والخندق، وأكثر المشاهد، وأصابه يوم أحد سهم، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أنا أشهد لك يوم القيامة [11]
(1) ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرًا من بني زيد من الأنصار انظر السيرة النبوية 1/ 702.
(2) التاريخ الكبير للبخاري 3/ 299.
(3) المعجم الكبير للطبراني 4/ 238.
(4) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 160.
(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/ 1044.
(6) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 495.
(7) لم أجد من نص على ذكر ابن السكن له ... .
(8) قال ابن الأثير: نسبه ابن الكلبي فقال: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم فزاد زيدًا الثاني وعمرًا، والله أعلم. أسد الغابة 1/ 160.
(9) وتحرف ما بين القوسين في المخطوط إلى (أجدر) والتصحيح من مصادر الترحمة، وحديث استصغاره يوم بدر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 4/ 278 ح 4417 من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن رفاعة بن هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج قال: حدثني جدي عن أبيه قال: جئت أنا والخطميّ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يريد بدرًا، فقلت: يا رسول الله، أني أريد أن أخرج معك فجعل يقبض يده ويقول:
(( إني أستصغرك، ولا أدري ما تصنع إذا لقيت القوم! ) )... فردّني فلم أسهد بدرًا.
قال الهيثمي في المجمع 5/ 319: وفيه رفاعة بن هرير، وهو ضعيف.
(10) ذكره ابن إسحاق فيمن أجازهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد وهم في الخامسة عشرة. انظر السيرة النبوية 2/ 66.
(11) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 4/ 239 ح 4242 من طريق عمرو بن مرزوق الواشجي، عن يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج عن جدته، وهي امرأة راقع أن رافعًا رمي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد بسهم في ثندوته ... فذكر الحديث.
قال الهيثمي في المجمع 9/ 346: وامرأة رافع إن كانت صحابية، وإلا فإني لم أعرفها، وبقيّة رجاله ثقات.