فهرس الكتاب
)) وانتقضت جراحته في زمن عبد الملك بن مروان فمات قبل ابن عمر بيسير سنة أربع وسبعين بالمدينة [1] . خرج له الجماعة [2] .
[1642] (خ [3] ، بر [4] رافع بن رفاعة بن رافع الزرقي، لا يصحّ، والحديث المرويّ عنه في كسب [5] الحجّام في إسناده /(ل 71/أ) غلط، والله أعلم.
(1) وقال البخاري: مات في زمن معاوية - رضي الله عنهما - وأرّخه ابن قانع بسنة تسع وخمسين، قال الحافظ: وهو المعتمد وما عداه فواه. والله أعلم. انظر التاريخ الكبير 3/ 299، والإصابة 1/ 496.
(2) انظر تحفة الأشراف 3/ 139.
(3) التاريخ الكبير للبخاري 3/ 299.
(4) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 500.
(5) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند 4/ 340 - 341 من طريق هاشم بن القاسم، عن عكرمة، عن طارق بن عبد الرحمن القرشي عن رافع بن رفاعة الزرقي عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر النهي عن كسب الحجام، وغير ذلك. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 131 من طريق عمر بن يونس، عن عكرمة، عن طارق بن عبد الرحمن أن رفاعة بن رافع أو رافع بن رفاعة بالشك فذكره.
والإسناد مداره على عكرمة وهو ابن عمار صدوق يغلط، قال الحافظ ابن حجر: قال أبو عمر: رافع بن رفاعة بن رافع لا تصحّ له صحبة، والحديث غلط، اهـ. ولم أره في الحديث منسوبًا فلم يتعيّن لي كونه رافع بن رفاعة بن مالك، فإنه تابعيّ لا صحبة له بل يحتمل أن يكون غيره، وأما كونه الإسناد غلطًا فلم يوضحه، وقد أخرجه ابن مندة من وجه آخر عن عكرمة فقال: عن رفاعة بن رافع والله أعلم. الإصابة 1/ 496، والتقريب ص 396.