فهرس الكتاب
وقيل: أول سنة ست وثلاثين [1] ـ رحمه الله ـ.
[72] (الجماعة) [2] علي بن أبي طالب [3] ؛ عبد مناف [4] بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو الحسن الهاشميّ أمير المؤمنين وابن عمّ سيّد المرسلين، نسبه نسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحسبه حسبه، وصهره على أحبّ بناته إليه، وأبو ريحانتيه وابنيه.
أمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، كنّاه النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا تراب [5] ، وكان عليّ يحب ذلك وكان أوّل من أسلم من الصبيان [6] قتل بالكوفة لسبع
(1) ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 246) هكذا بدون إسناد، ولم أقف على من أسنده، وبهذا يتبيّن أن الراجح هو القول الأوّل، والله أعلم.
(2) انظر: معجم الصحابة للبغوي (4/ 354) ، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 276) ، والاستيعاب لابن عبد البر (3/ 26) ، وأسد الغابة لابن الأثير (3/ 282) ، وتحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي (7/ 346) .
(3) ووقع في المخطوط: (بن أبي طالب بن عبد مناف) وهو تحريف والصواب المثبت كما في مصادر الترجمة.
(4) قال ابن عبد البر: اسم أبي طالب عبد مناف، وقيل: اسمه كنيته، والأوّل أصح. الاستيعاب (3/ 26) .
(5) أخرج ذلك البخاريّ في صحيحه، كتاب الصلاة باب نوم الرجال في المسجد (ح 441) ، ومسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - (1/ 1874 ح 38) كلاهما من طريق أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيت فاطمة فلم يجد عليًا في البيت، فقال: «أين ابن عمك؟» فقالت: كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج فلم َيقِل عندي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لإنسان «انظر أين هو؟» فجاء فقال: يا رسول الله هو في المسجد راقد، فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسحه عنه ويقول: «قم أبا التراب، قم أبا التراب» .
(6) قال النوويّ: وقد اختلف العلماء في أوّل من أسلم من الأمة، فقيل: خديجة، وقيل: أبو بكر، وقيل: علي ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ، والصحيح خديجة، ثمّ أبو بكر، ثمّ علي، ونقل الثعلبي إجماع العلماء على أنّ أول من أسلم خديجة، قال: وإنما الخلاف في الأوّل بعدها، قال العلماء: والأورع أن يقال أوّل من أسلم من الرجال الأحرار أبو بكر، ومن الصبيان عليّ، ومن النساء خديجة، ومن الموالى زيد بن حارثة، ومن العبيد بلال. تهذيب الأسماء واللغات
(1/ 344 - 345) . وانظر ـ أيضًا ـ معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 288) ، والاستيعاب (3/ 28) .