فهرس الكتاب
يلزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر [1] والحضر، وصحبه قديمًا وتوفيّ سنة ثلاث وستين.
روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ونعيم المُجْمر [2] ومحمد بن عمرو بن عطاء [3] .
وقيل: إنهّ أبو فراس الذي روى عنه أبو عمران الجونيّ [4] المصري ّ، والله أعلم.
قلت: صرّح بهذا القول ابن مندة وأبو نعيم [5] .
خرّج لربيعة بن كعب: (( م، د، ت، س، ق ) ) [6] .
[1719] (نع [7] ، مو [8] ربيعة الكلابيّ حديثه في مسند الكشيّ من رواية ربعيّة بنت عياض [9] عن ربيعة الكلابيّ، قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [توضأ[10] ]فأسبغ الوضوء [11] .
(1) فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب فضل السجود والحث عليه ح 1094 من طريق هقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فآتيه بوضوئه وحاجته ... الحديث
(2) هو نعيم بن عبد الله المدني، مولى آل عمر يعرف بالمجمر بسكون الجيم، وضمّ الميم وكسر الثانية ثقة من الثالثة. التقريب ص 565.
(3) القرشي العامريّ المدنيّ، ثقة، مات في حدود العشرين ومائة ووهم من قال: إنّ القطان تكلّم فيه، أو إنه خرج مع محمد بن عبد اله بن حسن، فإن ذاك هو ابن عمرو بن علقمة، والتقريب ص 499. قال المزي: والصحيح عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن نعيم المجمر عنه. تهذيب الكمال 9/ 140.
(4) هو عبد الملك بن حبيب مشهور بكنيته ثقة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وقيل: بعدها، التقريب ص 362.
(5) وقال به - أيضًا - أبو حاتم والبغوي وابن الأثير والذهبي وابن حجر. انظر: الجرح والتعديل 3/ 472 ومعجم الصحابة 2/ 383، وأسد الغابة 2/ 183 والتجريد 1/ 181، والإصابة 1/ 511.
(6) انظر تحفة الأشراف 3/ 168.
(7) لم أقف عليه في معرفة الصحابة لأبي نعيم.
(8) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 184.
(9) وثقها العجلي وابن حبان. انظر تاريخ الثقات ص 519 والثقات 4/ 245.
(10) مابين المعقوفتين ساقط من المخطوط، واستدركته من أسد الغابة.
(11) الحديث أخرجه أبو مسلم الكجي - كما في أسد الغابة 2/ 184 - عن سليمان بن داود، عن سعيد بن خثيم عن ربعية بنت عياض عن ربيعة الكلابي به، قال أبو موسى: كذا وقع في سنن الكجي، وقد رواه الحماني، عن سعيد، عن ربعية، عن جدّها غُبيدة بن عمرو الكلابي به، ورواه غير واحد عن سعيد هكذا وهو الصواب. انظر أسد الغابة 2/ 184، والإنابة 1/ 212.