فهرس الكتاب
وقال أبو نعيم: نا أبو بكر الطلحيّ، نا محمد بن عبد الله الحضرمي، نا يحيى الحمّاني، نا سعيد بن خثيم [1] ، حدثني ربعية بنت عياض قالت: حدّثني جديّ عبيدة بن عمرو الكلابي قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ فأبلغ الوضوء [2] .
رواه غير واحد عن سعيد هكذا وهو الصواب.
[1720] (مو [3] ربيعة بن لَقيَط [4] ، ذكره أبو الحسن العسكريّ في الأفراد، روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط قال: لمّا دخل رسول صاحب الروم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سأله فرسًا فأعطاه إياّه الحديث [5] .
وربيعة هذا يروي عن ابن حوالة [6] وغيره ولا نعلم له صحبة.
(1) سعيد بن خثيم - بمعجمة ومثلثة مصغر - أبو معمر الهلإلى الكوفي، صدوق رمي بالتشيع له أغاليط، مات سنة ثمانين ومائة التقريب ص 235.
(2) الحديث لم أقف عليه في معرفة الصحابة لأبي نعيم وفي إسناده الحماني متهّم بسرقة الحديث، وأخرجه الإمام أحمد في المسند 3/ 481 وابن أبي عاصم في الآحاد والمثائي ح 1507 كلاهما من طريق سعيد بن خثيم به، وإسناده لابأس به، قال الهيثمي في المجمع 1/ 236: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(3) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 184.
(4) قال الحافظ ابن حجر: تابعي ّ معروف أرسل حديثًا فذكره العسكري - أي في الصحابة - وذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم والعجلي وابن حبان وغيرهم. انظر التاريخ الكبير 3/ 283، وتاريخ الثقات ص 159، والجرح والتعديل 3/ 475، والثقات 4/ 230، والإصابة 1/ 531.
(5) الحديث أخرجه العسكري - كما في الإصابة 1/ 531 - من طريق الليث بن سعد به، وهو مرسل كما نبه عليه الحافظ أبو موسى والحافظ ابن حجر. انظر أسد الغابة 2/ 184. والإصابة 1/ 531.
(6) هو عبد الله أبو حوالة الأزديّ صحابي نزل الشام ومات بها سنة ثمان وخمسين، وله اثنتان وسبعون سنة، ويقال مات سنة ثمانين. أسد الغابة 2/ 583، والتقريب ص 301.