فهرس الكتاب
(( مو [1] ) : هذا هو رفاعة بن رافع الزرقي، شهد بدرًا [2] مشهور قد ذكروه.
[1736] (مو [3] رفاعة بن تابوت الأنصاري ّ.
روى داوود بن أبي هند [4] عن قيس بن جبير [5] أنّ الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطًا من بابه، ولا دارًا من بابها. فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه دارًا، وكان رجل من الأنصار يقال له: رفاعة بن تابوت، فتسوّر الحائط فدخل ... الحديث، وفيه فأنزل الله عز وجل: وليس البر بأن تأتوا البيوت من
ظهورها ... [6] الآية [7] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 189. وهو نفس المذكور في الترجمة السابقة.
(2) ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرًا من بني عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق. انظر السيرة النبوية 1/ 700.
(3) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 189.
(4) القشيريّ مولاهم أبو بكر أو أبو محمد البصري ثقة متقن كان يهم بأخرة، مات سنة أربعين ومائة، وقيل: بعدها. التقريب ص 200.
(5) هكذا ورد في المخطوط (قيس بن جبير) ، وفي الإصابة 1/ 517: قيس بن جبير النهشليّ، وهو قيس بن حبتر - كما أشار إلى ه أبو موسى في آخر الترجمة - يعني بمهملة وموحدة ومثناة وزن جعفر - التميمي الكوفي، تزيل الجزيرة، ثقة من الرابعة التقريب ص 456.
(6) سورة البقرة: الآية: 189، والواو في (وليس) . ساقطة من المخطوط.
(7) الحديث أخرجه عبد بن حميد في تفسيره - كما في الإصابة 1/ 517 - من طريق قيس بن حبتر النهشلي به. قال الحافظ ابن حجر: وهو حديث مرسل، وله شاهد في الصحيح من حديث البراء لكن لم يسمّه، وحصل نحو هذه القصّة لعطيَة بن عامر فلعلها وقعت لهما، وأما الحديث الذي أخرجه مسلم من حديث جابر أن ريحًا عظيمة هبت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما هبت لموت منافق عظيم النفاق، وهو رفاعة بن تابوت فهو آخر غير هذا، فقد جاء من وجه آخر رافع بن التابوت. الإصابة 1/ 517.