فهرس الكتاب
(( مو [1] ) : كذا قال قيس بن جبير بالجيم، ولا أدري هو قيس بن حبتر [2] أم غيره؟.
[1737] (بر [3] رفاعة بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سَوَاد بن مالك ابن غَنْم، هو أحد بني عَفْراء، شهد بدرًا قاله ابن إسحاق [4] ، وأنكره الواقدي وغيره في بني عفراء وفي البدريّين - أيضًا - [5] .
[1738] (ند [6] ، نع [7] رفاعة بن رافع بن عفراء، ابن أخي معاذ بن عفراء روى عنه ابنه معاذ [8] ، من حديث زيد بن الحُبَاب [9] ، وروى شعبة عن
(1) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 189 - 190.
(2) يعني بالحاء المهلة والباء الموحدة والتاء فوقها نقطتان، وهو هو انظر حاشية رقم 3 السابقة. وأسد الغابة 2/ 190.
(3) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 503.
(4) انظر المصدر السابق.
(5) وانظر ـ أيضًا ـ الإصابة 1/ 517.
(6) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 190.
(7) معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/ 1082.
(8) هو معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاريّ الزرقيّ المدنيّ صدوق من الرابعة. التقريب ص 536.
(9) أي رواه زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون عنه. قال الحافظ ابن حجر: كذا أورده ابن مندة وتبعه أبو نعيم وقد فتشت عنه من طريق ابن الحباب فلم أعرف من أخرجه. أسد الغابة 2/ 190، والإصابة 1/ 517. هكذا قال -رحمه الله-ولكن الحديث قد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 12/ 165 عن زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون الأنصاري، حدثني معاذ بن رافع الزرقي، عن أبيه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( اللهم اغفر للأنصار ... ) )، ورواه من طريق ابن أبي شيبة ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 3/ 337، والبزار في مسنده 9/ 185، وابن حبان في صحيحه 16/ 272، والطبراني في الكبير 5/ 41