[1757] (مو [1] رفاعة من أصحاب الشجرة.
روى عبد الكريم أبو أميّة عن أبي عبيدة بن رفاعة [2] عن أبيه - رضي الله عنه - وكان ممن بايع تحت الشجرة قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رأي الهلال
[كبّر[3] ]، ثمّ قال: (( هلال خير ورشد آمنت بخالقك ثلاثًا [4] ) .
(( مو [5] ) أورده أبو نعيم في ترجمة رفاعة بن رافع [6] ، ولا نعلم لرفاعة بن رافع ابنًا يقال له أبو عبيدة، وإنما لرفاعة عبيد بن رفاعة، والظاهر أنه غير ذلك [7] .
[1758] (ند [8] ، نع [9] رفاعة غير منسوب، روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين من حديث عليّ بن ثابت [10] ،
(1) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 198.
(2) قال الحافظ: قوله: (عن أبي عبيدة) تصحيف، والصواب عبيد بن رفاعة، وهو عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك الأنصاريّ الزرقي، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ووثقة العجلي. الإصابة 1/ 540، والتقريب ص 377.
(3) مابين المعقوفتين سقط من المخطوط، واستدركته من أسد الغابة.
(4) الحديث أخرجه من هذا الطريق أبو موسى - كما في الإصابة 1/ 540 - قال الحافظ: قال أبو موسى: الظاهر أنه غير رفاعة بن رافع. أهـ فتعقبه الحافظ بقوله: بل هو، وإنما تصحف اسم الراوي عنه، والصواب عبيد بن رفاعة. الإصابة 1/ 540.
(5) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 198.
(6) انظر معرفة الصحابة 2/ 1073.
(7) وقد بيّن ابن الأثير أن الصواب مع أبي نعيم، انظر أسد الغابة 2/ 198 وحاشية رقم 2 السابقة.
(8) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 198.
(9) معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/ 1084.
(10) الجزريّ أبو أحمد الهاشمي مولاهم، صدوق ربما أخطأ وقد ضعفه الأزدي بلا حجة من التاسعة. التقريب ص 398.