فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 1543

«نع» : ابن القشب، وهم بعض الرواة فسمّاه أبيّ بن القشب [1] .

حديثه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد بعدما أقيمت الصلاة، وأبيّ بن القشب يصلي فضرب بيده على منكبيه، فقال: «ابن القشب، أتصلي أربعًا؟» [2] .

[103] (مو [3] أبيّ بن شَرِيق [4] ، ويعرف بالأخنس [5] من المؤلفة قلوبهم [6] ، مات في خلافة عمر [7] - رضي الله عنه -.

(1) كما سيأتي بيانه في أثناء التخريج.

(2) الحديث أخرجه ابن مندة - كما في أسد الغابة - وأبو نعيم في المعرفة (2/ 180) ح 767، كلاهما من طريق إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - به.

قال أبو نعيم عقب إخراجه: وهم فيه بعض الرواة فسمّاه أبيّ بن القشب، وإنما هو عبد الله بن مالك بن القشب. اهـ، وهو عبد الله بن بحينة، وبحينة أمّه. وفي إسناده إسماعيل بن عياش يروي عن الحجازيين قال ابن معين: وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم - فلعل الوهم منه -.

وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: (2/ 149 - 150) : قال بعض الرواة: أبي بن القشب، وهو خطأ كما بينته في كتاب الصحابة. انظر: الإصابة (1/ 19) .

والحديث أصله في صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب كراهة الشروع في نافلة بعد شروع المؤذن (1/ 493) ح 66 عن عبد الله بن مالك ابن بحينة - وهو ابن القشب - قال: أقيمت صلاة الصبح فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يصلي والمؤذن يقيم فقال: «أتصلي الصبح أربعًا؟» .

(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 55) .

(4) شريق - بفتح أوله وكسر ثانيه - الإصابة (1/ 19) .

(5) وقد بيّن ابن الأثير سبب تلقيبه بالأخنس حيث قال: والأخنس بن شريق كان اسمه أبيًا، وكان حليفًا لبني زهرة ومقدّما فيهم فلما خرجت قريش إلى بدر، وأتاهم الخبر عن أبي سفيان أنه قد نجا بالعير، وأجمعت قريش علي إتيان بدر أشار على بني زهرة بالرجوع إلى مكة، وقال لهم: قد نجّى الله عيركم التي مع أبي سفيان فلا حاجة لكم في غيرها، فعادوا فلم يقتل أحد منهم ببدر، فقيل: خنس بهم وحينئذ لقّب: الأخنس. انظر: أسد الغابة (1/ 55) .

(6) وقد ذكره الصغاني في المؤلفة قلوبهم. انظر: نقعة الصديان ص:175.

(7) قال ابن الأثير: وتوفي في أول خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت