فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 1543

[104] (ند [1] ، بغ [2] ، نع [3] ، بر [4] أبيّ بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار.

كنّاه النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا المنذر [5] ، وكنّاه عمر بأبي الطفيل [6] .

شهد بدرًا والعقبة [7] .

توفي سنة تسع عشرة [8] ، وقيل: سنة عشرين [9] ، وقيل: سنة اثنتين وعشرين [10] ، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين [11] ، وهو الأصح: لأن رِزّ بن حبيش لقيه في خلافة عثمان [12] - رضي الله عنهم -.

(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 57) .

(2) معجم الصحابة للبغوي (1/ 3 - 15) .

(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 163 - 174) .

(4) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 47 - 52) .

(5) وذلك في قوله عليه الصلاة والسلام: «يا أبا المنذر أتدري أيّ آية من كتاب الله أعظم» ؟ قال: قلت الله لا إله إلا هو الحي القيوم، قال: فضرب في صدري فقال: «والله ليهنك العلم أبا المنذر» وقد أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي (1/ 556) ح 810، من طريق أبي السليل، عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - به، ووقع في المخطوط (أبو المنذر) وهو خطأ لغوي.

(6) انظر: الثقات (3/ 5) ، والاستيعاب (1/ 48) ، وأسد الغابة (1/ 57) ، والطفيل أكبر أولاده.

(7) أي العقبة الثانية، وقد اقتصر المصنف - رحمه الله تعالى - على ذكر بدر لكونها أول المشاهد وأعظمها، وإلا فقد شهد غيرها من المشاهد، قال ابن سعد: وشهد أبي بدرًا وأحدًا والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. الطبقات الكبرى (3/ 378) .

(8) قاله الهيثم بن عديّ. انظر: تهذيب الكمال (2/ 271) .

(9) قاله ابن نمير، وأخرجه الطبراني عنه في معجمه الكبير (1/ 198) ح 530، وقال الهثيمي في المجمع (9/ 312) وإسناده منقطع من ابن نمير.

(10) قاله المدائني. انظر: تهذيب الكمال (2/ 271) ، ووفيات ابن زبر، وفيات سنة عشرين.

(11) قاله خليفة بن خياط في حوادث السنة الثانية والثلاثين. وهذه هي الأقوال الواردة في تاريخ وفاته، وقد ذهب ابن عبد البر والذهبي إلى أنه توفي في عهد عمر - رضي الله عنه - قال ابن عبد البر: والأكثر على أنه مات في خلافة عمر، وقد قيل: إنه مات في خلافة عثمان سنة اثنتين وثلاثين. اهـ

وذهب الواقدي وأبو نعيم إلى القول بوفاته في عهد عثمان - رضي الله عنه - قال الواقدي: وقد سمعنا من يقول: إنه مات في خلافة عثمان، وهو أثبت الأقاويل عندنا، وذلك أن عثمان أمره أن يجمع القرآن. اهـ، وقد روى ابن سعد عن عارم، عن حمّاد، عن أيوب، عن ابن سيرين، أن عثمان - رضي الله عنه - جمع اثني عشر رجلًا من قريش والأنصار فيهم أبي بن كعب وزيد بن ثابت في جمع القرآن.

قال الإمام الذهبي: هذا إسناد قويّ، لكنه مرسل، وما أحسب أن عثمان ندب للمصحف أبيًا، ولو كان كذلك لاشتهر، ولكان الذكر لأبيّ لا زيد، والظاهر وفاة أبي في زمن عمر حتى إن الهيثم بن عدي وغيره ذكر موته سنة تسع عشرة، وقال ابن نمير وأبو عبيد، وأبو عمر الضرير: مات سنة اثنتين وعشرين، فالنفس إلى هذا أميل، والله أعلم. انظر: السير (1/ 400) .

(12) هذا هو حجة أبي نعيم في تصحيحه القول بوفاة أبي في عهد عثمان - رضي الله عنه -، ولكن لم أجد في مرويات زرّعنه ولا في تراجمهما ما يدلّ على تعيين زمن الالتقاء بينهما، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت