[156] (ند [1] ،نع [2] ، كن [3] ، بر [4] ، بغ [5] أسعد بن زُرَارَة ابن عُدَس [6] بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار أبو أمامة الأنصاري الخزرجي النَجّاري، غلبت عليه كنيته، واشتهر بها، عقبي [7] نقيب، شهد العقبتين وبايع فيهما، توفي قبل بدر في شوال سنة إحدى من الهجرة [8] ، أصابته الذبْجة [9] فكواه النبي [10] - صلى الله عليه وسلم - ومات
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 83) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 296 - 301) .
(3) الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 34) .
(4) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 82 - 84) .
(5) معجم الصحابة للبغوي (1/ 86 - 92) .
(6) العدس - بضم العين وفتح الدّال المهملتين - قال ابن حبيب في مختلف القبائل ص:293: كل عدس في العرب مفتوحة الدال إلا عدس بن زيد بطن من تميم فبضم المهملتين. وانظر: أيضًا توضيح المشتبه (6/ 206) .
(7) أي شهد العقبتين، وكان نقيبًا على قبيلته، ولم يكن في النقباء أصغر سنًا منه. انظر: الإصابة (1/ 34) . والنقيب بمعنى العريف. انظر: المصباح المنير ص:237.
(8) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (1/ 303) ح 894، عن موسى بن زكريا التستري عن شباب العصفري عن بكر بن سليمان عن ابن إسحاق، ووهب بن جرير عن أبيه عن ابن إسحاق أنه قال: في سنة إحدى هلك أبو أمامة أسعد بن زرارة، أخذته الذبحة والمسجد يبنى. وقال الهيثمي في المجمع (10/ 9) : ورجاله ثقات.
(9) الذبحة - بفتح الباء الموحدة وقد تسكن - وجع يعرض في الحلق من الدم، وقيل: هي قرحة تظهر فيه فينسد معها، وينقطع النفس فتقتل. النهاية (2/ 153 - 154) .
(10) أخرج الطبراني في المعجم الكبير (1/ 304) ح 896، والحاكم في المستدرك (4/ 214 - 215) كلاهما من طريق شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عن عمه أن أبا أمامة أصابه وجع يسميه أهل المدينة الذبح فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لأبلين أو لأبلغن في أبي أمامة عذرًا» قال: فكواه بيده فمات ... . قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في المجمع (5/ 98) : ورجاله ثقات.