فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 1543

منها، كان أوّل من جمَّع بالمدينة في نَقِيعِ الخَضِمّات [1] [2] وأوّل من صلّى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] ، وأوّل من دفن بالبقيع على خلاف فيه [4] .

[157] [5] ، ق [6] ، ط [7] ، ند [8] ، نع [9] ، بغ [10] ، بر [11] أسعد بن سهل بن حُنَيْف بن وَاهِب بن العُلَيْم بن ثعلبة الأنصاري

(1) نقيع الخضمات - بفتح الخاء المعجمة وكسر الضاد المعجمة - والخضيمة الأرض الناعمة النبات جمعوها على خضمات وكأنهم أسقطوا الياء تخفيفًا لكثرة الاستعمال، وهو حرة بني بياضة أي موضع قريتهم من الحرة الغربية على ميل من منازل بني سَلِمة. انظر: المعالم الأثيرة في السنة والسيرة ص:290.

(2) وقد أخرج أبو داود في سننه، كتاب الصلاة - باب فرض الجمعة (1/ 645) ، وابن ماجه في سننه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب في فرض الجمعة (1/ 343) ح 1082، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 305) ح 900، وابن خزيمة في صحيحه (3/ 112) ح 1724، والحاكم في المستدرك (3/ 187) ، وأبو نعيم في المعرفة (2/ 299) ح 918، كلهم من طريق محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه أبي أمامة، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: كنت قائد أبي حين ذهب بصره، فكنت إذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الأذان استغفر لأبي أمامة أسعد بن زرارة ودعا له فمكثت حينًا أسمع ذلك منه ... فقلت: يا أبتاه أرأيتك صلاتَك على أسعد بن زرارة كلما سمعت النداء بالجمعة لم هو؟ قال: أي بني، كان أول من صلى بنا صلاة الجمعة قبل مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة في نقيع الخضمات في هَزْمٍ من حرة بني بياضة، قلت: كم كنتم يومئذ؟ قال: أربعين رجلًا.

وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود ح 980.

(3) قال البغوي: وبلغني أن أول من مات من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الهجرة أسعد بن زرارة، وكان أول ميت صلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأول من دفن بالبقيع وذلك قبل بدر. انظر: معجم الصحابة للبغوي (1/ 91 - 92) .

(4) والصواب أن أسعد بن زرارة أول من مات بعد الهجرة وأول من دفن بالبقيع، وأما عثمان بن مظعون - رضي الله عنه - فإنه توفي بعد شهوده بدرًا في السنة الثانية من الهجرة فهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين وأول من دفن بالبقيع منهم. انظر: الإصابة لابن حجر (2/ 464) .

(5) انظر: سنن النسائي، كتاب الجنائز - باب 43.

(6) انظر: سنن ابن ماجه، كتاب الطب - باب 4:32، وقد ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وليست له صحبة، ومارواه عنه فهو مرسل، ذكره العلائي، وقال أبو زرعة: لم يسمع من عمر - رضي الله عنه -. انظر: المراسيل ص:23، وجامع التحصيل في أحكام المراسيل ص:171. وتحفة الأشراف (1/ 66 - 69) .

(7) المعجم الكبير للطبراني (1/ 305) ، الترجمة 86.

(8) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 85) .

(9) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 303) .

(10) معجم الصحابة للبغوي (1/ 93) .

(11) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 84 - 85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت