[168] (فت [1] أسلم عبد لطيئ أصابه عليّ بن أبي طالب حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الفلس [2] في شهر ربيع الآخر سنة تسع، فعرض عليه الإسلام فأبى، ثم دلّه على على عوراتهم فأغار عليهم وقتل فيهم، وسبى آل عدي بن حاتم وأخته في جملتهم، ثم عرض عليه الإسلام
بعدُ [] [3] فأسلم وأطلقه عليّ - رضي الله عنه -، ذكره الواقدي [4] والطبري [5] .
وزاد الطبري [6] أنه كان لرجل من نبهان، وأنه حضر مع خالد بن الوليد يوم اليمامة، فأبلى فيها بلاء حسنًا.
[169] (بر [7] ، مو [8] أسلم الحبشي الأسود، وقيل: يسار [9] ، قاله الواقدي، كذا قالا، ولم أجد له في تاريخ البخاري ذكرًا [10] ، والله أعلم.
(1) الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 39) .
(2) الفلس ـ بضم أوله وثانيه ـ ويجوز أن يكون جمع فلس قياسًا مثل سقف وسقف إلا أنه لم يسمع فهو علم مرتجل لاسم صنم كان بنجد لطيئ فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليه عليًا - رضي الله عنه - سنة تسع فهدمه ..
وفي رواية أنه بالقاف بدل الفاء، وضبطه هشام بن محمد الكلبي ـ بفتح الفاء وسكون اللام بلفظ الفلس الذي هو واحد الفلوس الذي يتعامل به. انظر: معجم البلدان (4/ 309 ـ 310) والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة ص:217، ووقع في المخطوط (القليس) .
(3) بياض في المخطوط هنا بقدر كلمة ولكن لا أثر له في السياق.
(4) المغازي للواقدي (3/ 984) .
(5) تاريخ الطبري.
(6) تاريخ الطبري، والطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 124) .
(7) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 89) .
(8) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 87) .
(9) ذكره أبو نعيم في المعرفة واعترض ابن الأثير على تسميته بأنه ليس في شيء من السياقات أن اسمه أسلم أو غير ذلك، وقال الحافظ ابن حجر: وهو اعتراض متجه لأن الوارد في السياقات أن راعيًا أسود أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - .. بدون ذكر اسمه. انظر: أسد الغابة لابن الأثير (1/ 89) ، والإصابة (1/ 39) .
(10) فالأمر كما قال لم يذكره البخاري في تاريخه.