كان مملوكًا لعامر اليهودي، يرعى له غنمًا، فجاء بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: اعرض عليّ الإسلام فعرضه عليه فأسلم، وقال: هي عندي أمانة، قال: «اضرب في وجوهها فسترجع إلى ربّها» الحديث [1] .
[170] (ند [2] ، نع [3] أسلم بن الحصين أبو جُبَيْرة بن النّعمان بن سنان، ذكره البخاري في الصحابة، ولم يذكر له حديثًا، كذا قالا، ولم أجد له في تاريخ البخاري ذكرًا، والله أعلم [4] .
[171] (ند [5] ، نع [6] ، بغ [7] ، بر [8] أسلم أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مختلف فيه [9] ، ذكرته في باب إبراهيم [10] .
(1) الحديث أخرجه ابن إسحاق في مغازيه قال: حدثني أبي إسحاق بن يسار أن راعيًا أسود أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو محاصر بعض حصون خيبر ومعه غنم له، وكان فيها أجيرًا لليهودي، فقال: يا رسول الله، اعرض علي الإسلام فعرضه عليه فأسلم فلما أسلم قال: يا رسول الله، إني كنت أجيرًا لصاحب هذه الغنم، وهي أمانة عندي، فكيف أصنع بها؟ قال: «اضرب في وجوهها، فسترجع إلى ربها» فقام الأسود فأخذ حفنة من حصى فرمى بها في وجوهها وقال: ارجعي إلى صاحبك، فوالله لا أصحبك أبدًا فخرجت مجتمعه كأن سائقًا يسوقها حتى دخلت الحصن، ثم تقدم إلى ذلك الحصن يقاتل مع المسلمين فأصابه حجر فقتله، وما صلى لله صلاة قط، فأتي به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سجي بشملة كانت عليه، فالتفت إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه نفر من أصحابه، ثم أعرض عنه، فقالوا: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم أعرضت عنه؟ قال:
«إن معه الآن زوجته من الحور العين» .
(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 90) .
(3) معرفة الصحاة لأبي نعيم (2/ 248) .
(4) فالأمر كما قال المصنف ـ رحمه الله ـ لم يذكره البخاري في تاريخه الكبير، فلعله ذكره في كتاب الصحابة والله أعلم.
(5) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 91) .
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 239) .
(7) معجم الصحابة للبغوي (1/ 155) .
(8) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 85) .
(9) أي في اسمه انظر: الاستيعاب (1/ 85) .
(10) انظر: الترجمة رقم (86) السابقة.