فهرس الكتاب
الرملي [1] ، ونا [2] جمح بن أبان [] [3] بدمشق [4] نا عبد الله بن إسحاق الرملي [5] ، نا يحيى بن السكن الرملي [6] ، قال: نا محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم بن لفاف بن كدن [7] ، نا أمية ولفاف [8] ابنا مفضل بن أبي كريم [9] ، عن المفضل بن أبي كريم [10] ، عن أبيه [11] ، عن جدّه [12] لفاف، عن الأقرع بن شفي العكي قال: دخل عليّ النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرضي فقلت: لا أحسب إلا أني ميّت من مرضي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «كلاّ لتبقين ولتهاجرن إلى أرض الشام، وتموت وتدفن بالربوة [13] من أرض فلسطين» [14] .
(1) هو موسى بن سهل بن قادم أبو عمران الرملي نسائي الأصل ثقة مات سنة اثنتين وستين ومائتين على الصحيح. انظر: التقريب ص:551.
(2) القائل: وحدثنا جمح، هو ابن مندة. انظر: تاريخ دمشق (1/ 211 - 212) .
(3) ما بين المعقوفتين بياض في المخطوط، والموجود مكانها في تاريخ دمشق لابن عساكر المؤذن.
(4) هو جمح بن القاسم بن عبد الوهاب بن أبان نسب إلى جد أبيه، ويعرف بابن أبي الحواجب أبو العباس الجمحي مات سنة ثلاث وستين وثلاثمائة في شعبان، قال الكتاني: كان ثقة نبيلًا انتقى عليه ابن مندة. انظر: السير (16/ 77) ، وتاريخ دمشق (11/ 251) ، وشذرات الذهب (3/ 45) .
(5) لم أقف له على ترجمة.
(6) لم أقف له على ترجمة.
(7) ووقع عند ابن عبد البر في الاستيعاب وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين كرز، قال الرشاطي: كذا وقع عند أبي عمر لفاف بن كرز براء وزاي، والصواب ابن كدن بدال مهملة مفتوحة بعدها نون. انظر: الإصابة (1/ 59) .
(8) لفاف ـ بضم اللام والتخفيف ـ انظر: توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (7/ 362) .
(9) لم أقف له على ترجمة.
(10) لم أقف له على ترجمة.
(11) لم أقف له على ترجمة.
(12) لم أقف له على ترجمة.
(13) الربوة ـ بضم أوله وفتحه وكسره ـ والضم أجود وأصله ما ارتفع من الأرض، وجمعها ربى، قيل: إنها دمشق، وقيل: إنها الرملة، مدينة عظيمة بفلسطين وقد خربت سنة 1947 م عندما أحاطت بها قوى العدوان من كل أقطارها. انظر: معجم البلدان (3/ 29) والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة ص:130.
(14) والحديث أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (1/ 68) ت 66، وابن السكن ـ كما في الإصابة (1/ 59) ـ وابن مندة ـ كما في أسد الغابة (1/ 130) ـ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 413) ، وابن عساكر في مقدمة تاريخ مدينة دمشق، كلهم من طريق محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم بن لفاف بن كدن به.
قال ابن السكن: لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدًا.
وقال ابن مندة: هذا إسناد غريب غريب.
وقال الذهبي في التجريد (1/ 26) : هذا إسناد مجهول.