فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1543

[227] (بر [1] أميّة بن خويلد الضَّمْري، والد عمرو بن أمية حجازي له صحبة ولابنه عمرو صحبة ـ أيضًا ـ وصحبة عمرو أشهر من صحبة أبيه.

حديثه عن جعفر بن عمرو بن أميّة عن أبيه عن جدّه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه عينًا وحده. الحديث [2] .

(1) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 63) .

(2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (4/ 139) ، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 292) ح 856، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 336) ح 959، والبيهقي في دلائل النبوة (3/ 331 - 332) ، كلهم من طرق عن جعفر بن عون، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه وحده عينًا إلى قريش، قال: فجئت إلى خشبة خبيب، وأنا أتخوّف العيون، فرقيت فيها، فحللت خبيبًا، فوقع إلى الأرض، فانتبذت غير بعيد، ثم التفت، فلم أر خبيبًا ولكأنما ابتعلته الأرض، فلم ير لخبيب أثر حتى الساعة.

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 321) ؛ وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف. اهـ، وجعفر بن عون بن أمية صوابه جعفر بن عمرو بن جعفر بن عمرو بن أمية كما ذكر ذلك البخاري في التاريخ الكبير (2/ 194) ، والمزي في تهذيب الكمال، وابن حجر في تهذيب التهذيب (2/ 90) ، وهو مجهول؛ قال علي بن المديني في العلل: جعفر بن عمرو هذا ليس هو جعفر بن عمرو بن أمية لصلبه بل هو جعفر بن عمرو بن فلان بن عمرو بن أمية، وإنما الحديث عن جعفر عن أبيه، عن جدّه عمرو بن أمية اهـ. فقوله عن جده راجع إلى عمرو لا إلى أمية، قال ابن حجر: والصواب ما قاله ابن المديني، فالضمير في قوله عن جده عا ئد إلى عمرو بن فلان لا إلى جعفر اهـ.

وعلى ذلك فالإسناد منقطع ـ أيضًا ـ لأن جعفر بن عمرو بن جعفر هذا لم يدرك عمرو بن أمية، فهو ضعيف للانقطاع وضعف إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، والله أعلم. وانظر: الإصابة (1/ 128) .

ولكن الحديث قد رواه خليفة بن خياط العصفري في تاريخه ص:76 على الصحة قال: حدثني جعفر بن عون، عن إبراهيم بن سعد عن الزهري، عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خبيب فصعدت خشبته ليلًا فقطعت الشرَك وألقيته فسمعت وجبة ـ صوت سقوطه ـ فالتفت فلم أر شيئًا. ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 337) ح 960.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت