وهو مشهور لعبد الله بن دينار عن ابن عمر، وعبد الملك بن قدامة معروف بالرواية عن ابن دينار، فلا أدري كيف وقع هذا؟ والله أعلم [1] .
[230] (مو [2] أميّة بن عبد الله الذي هو أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد وقد ذكرته في [أميّة بن خالد بن عبد الله[3] ] [4] .
[231] (طل [5] أميّة بن ضفارة من بني الخصيب، قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - في وفد(جذام) [6] قاله [ابن إسحاق] [7] .
[232] (كن [8] أميّة بن أبي الصَّلْت [9] ، ذكره ابن السكن في كتابه، وتركه كان أو [لى] [10] [11] .
(1) هذا من كلام أبي موس المديني. انظر: أسد الغابة (1/ 141) ، والأمر كما قال أبو موسى ـ رحمه الله ـ فقد أخرجه الترمذي في جامعه، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الحجرات (5/ 363) ح 3270 من طريق عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر - رضي الله عنه - به.
وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، وعبد الله بن جعفر يضعف ضعفه يحيى بن معين وغيره وهو والد علي بن المديني.
وقال الحافظ ابن حجر: هو من حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر بلا شك، وأما أمية بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان فهو من أتباع التابعين ذكره فيهم ابن حبان، وذكر البخاري أنه يروي عن عكرمة مولى ابن عباس، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ما بحديثه بأس، وقال خليفة مات سنة ثلاثين ومائة. انظر: التاريخ الكبير (2/ 8) ، والجرح والتعديل (2/ 301) ، والثقات (6/ 69) ، والإصابة (1/ 131) .
(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 138) .
(3) انظر: ترجمة أمية بن خالد السابقة.
(4) ما بين المعقوفتين مطموس من المخطوط، والمثبت مستظهر من السياق. والله أعلم.
(5) كتاب الاستدراك للطليطلي (ل 3/أ) .
(6) وتصحّف ما بين القوسين في المخطوط إلى (جدلة) والتصحيح من كتاب الاستدراك.
(7) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، والمثبت من كتاب الاستدراك، وانظر: السيرة النبوية (2/ 615) .
(8) الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 129) .
(9) واسم أبي الصلت ربيعة بن وهب، هكذا نسبه أبو عبد الله الزبيري في كتاب نسب قريش ص:98، وقال غيره: عبد الله بن ربيعة الثقفي. انظر: جمهرة الأنساب ص:257، والشعراء لابن قتيبة ص:429 والإصابة (1/ 129 - 130) .
(10) ما بين المعقوفتين مطموس من المخطوط، والمثبت مستظهر من السياق.
(11) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 129) : ذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: لم يدركه الإسلام، وقد صدقه النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض شعره، وقال: «قد كاد أمية أن يسلم .... » ... ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافرًا، وصحّ أنه عاش حتى رثى أهل بدر وقيل: إنه الذي نزل فيه قوله تعالى: {الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها ... } . اهـ
ولذلك قال المؤلف: لو لم يذكره ابن السكن في الصحابة لكان أولى لعدم ثبوت إسلامه والله أعلم.