[233] (ند [1] ، بر [2] أميّة بن أبي عبيدة بن هَمّام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي، وقال ند [3] : ابن عبيدة، قال: وقال ابن مردوية: ابن عبيدة. والد يعلى بن أميّة الذي يقال له: يعلى بن منية [4] وهي أمّه، وأميّة أبوه، وليعلى صحبة وصحبته أشهر، وسيأتي في بابه إن شاء الله، قدم أميّة مع ابنه يعلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الفتح، فقال: يا رسول الله، بايعنا على الهجرة فقال: «لا هجرة بعد الفتح» [5] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 139) .
(2) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 62) .
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 139) .
(4) منية ـ بضم أوله، وسكون النون، وفتح المثناة تحت خفيفة ـ انظر: المؤتلف والمختلف للدار قطني (4/ 2119) والإكمال (7/ 296) .
(5) الحديث أخرجه النسائي في المجتبى (7/ 145 - 146) ، كتاب البيعة، باب ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة ح 4169 وفي الكبرى ح 7371، ومن طريقة الطحاوي في شرح مشكل الآثار (2388) ، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (3/ 401) ، وابن أبي شيبة في المصنف (14/ 231) ، والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب السرقة، باب السارق توهب له السرقة (8/ 267) ، كلهم من طرق عن طاووس عن صفوان بن أمية به وقد اختلف في سماع طاوس من صفوان بن أمية، قال: نفى الطحاوي في شرح مشكل الآثار (6/ 161) أن يكون سمعه منه فقال: وجدنا وفاة صفوان كانت بمكة عند خروج الناس إلى الجمل سنة 36 هـ ووجدنا وفاة طاووس كانت بمكة سنة ست ومائة وسنّة يومئذ بضع وسبعون، فعقلنا بذلك أنه لا يحتمل أنه أخذه من صفوان سماعًا، وجعل سماعه منه ممكنا ابن عبد البر في التمهيد (11/ 219) ، فقال: وسماعه أي طاووس من صفوان ممكن لأنه أدرك زمن عثمان - رضي الله عنه -، وقد ذكر يحيى القطان عن زهير عن ليث عن طاووس قال أدركت سبعين شيخًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. اهـ ثم مرض القول بأنه توفي وهو ابن بضع وسبعين سنة في سنة ست ومائة.
وله شاهد من حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أخرجه الدار قطني في السنن (3/ 206) والحاكم في المستدرك (4/ 380) ، وصححه الحاكم وافقه الذهبي.
وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 67) ـ بعد ذكر طرق الحديث، وشواهده ـ: وهذه أسانيد يقوي بعضها بعضا. والله أعلم.