فهرس الكتاب
ويقال في كنيته أبو أميمة، وقيل: اسمه؛ عمرو بن أميّة نزل البصرة - رضي الله عنه -.
[252] (فت [1] أنس بن عباس، كان أميرًا على ساقة خيل العراق، إذ صرفهم أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - إليها بعد فتح دمشق وعلى الجميع هاشم بن عتبة [2] بأمر عمر - رضي الله عنه - إيّاه بذلك [في] [3] يوم أغواث اليوم الثاني من أيام القادسية قاله أبو جعفر الطبري [4] .
(1) الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 70) ، وقال الحافظ ابن حجر: ذكر ابن سعد عن أبي معشر عن شيوخه، قالوا: قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح سبعمائة من بني سليم منهم عباس بن مرداس، وأنس بن عباس وراشد بن عبد ربه فأسلموا. اهـ، وهو في الطبقات الكبرى (4/ 205) ، (7/ 24) ، ولكن ليس فيها ذكر أنس بن عباس السلمي والله أعلم.
(2) هو هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري ويعرف بالمرقال ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - فعدّ في الصحابة باعتبار إدراك زمن النبوة، وكان ذا شجاعة وإقدام، وقد شهد فتوح دمشق ... انظر: أسد الغابة (5/ 377) والسير (3/ 486) .
(3) ما بين المعقوفتين مطموس من المخطوط، والمثبت من تاريخ الطبري (3/ 543) .
(4) انظر: تاريخ الطبري (3/ 543) .